منار الشاعر – هاجر العنزي
انطلقت في جامعة الملك سعود فعاليات المؤتمر الرابع لكليات العلوم الإدارية بجامعات دول مجلس التعاون الخليجي، على مدى يومين، بمشاركة واسعة من الأكاديميين والخبراء من داخل الخليج وخارجه.
ركّز المؤتمر على إبراز دور الاقتصاد الثقافي والإبداعي في تحفيز النمو الاقتصادي وتحقيق التنمية المستدامة، إلى جانب تعزيز التعاون والتبادل المعرفي على مستوى عالمي، بما يفتح المجال أمام فرص جديدة في القطاع الإبداعي.
وفي تصريح خاص لـ”الوئام”، أكد المهندس أحمد العبدالكريم، الرئيس التنفيذي لمنصة “بيان” لعلم البيانات والذكاء الاصطناعي، أن المشاركة في مثل هذه المؤتمرات تمثل نموذجًا فعّالًا للتكامل بين البحث العلمي ومتطلبات سوق العمل، مضيفًا: “نؤمن بأهمية هذه المنصات في توعية المجتمع بدور الصناعات الثقافية والإبداعية، ونقل الخبرات لتعزيز كفاءة القطاعات المختلفة، بما يتماشى مع رسالتنا في دعم التنمية والتطور المعرفي”.
وشهد المؤتمر مشاركة 88 باحثًا يمثلون 39 جامعة من دول الخليج، إلى جانب حضور دولي من 13 دولة. وتم خلاله اعتماد 48 ورقة علمية، اختيرت بعناية من بين أكثر من 100 ورقة بحثية مقدّمة، وتناولت سبعة محاور رئيسية.
وفي ختام أعماله، أصدر المؤتمر توصيات نوعية تهدف إلى تعزيز دور كليات العلوم الإدارية في قيادة التحول الوطني الشامل، ودفع مسارات الابتكار والتنوع الثقافي في المنطقة، بما يدعم الأهداف الاستراتيجية لدول مجلس التعاون الخليجي.

