توفي البابا فرنسيس صباح الإثنين إثر إصابته بجلطة دماغية مفاجئة، دون أن يعاني من ألم شديد، حيث كان من المستحيل على الأطباء إنقاذ حياته، بحسب ما أفاد رئيس الفريق الطبي للبابا.
وقد أوضح الطبيب سيرجيو ألفيري، الذي كان مسؤولًا عن علاج البابا في مستشفى جيميللي في روما، أن الاتصال الهاتفي الذي تلقاه في الساعة 5:30 صباحًا (بتوقيت غرينتش) كان يشير إلى ضرورة التوجه بسرعة إلى الفاتيكان. وعند وصوله، وجد البابا في حالة غيبوبة، وكان قد أصيب بجلطة دماغية قاتلة.
كان البابا فرنسيس، الذي بلغ من العمر 88 عامًا، قد تعافى مؤخرًا من التهاب رئوي مزدوج كاد يودي بحياته. وبالرغم من نصيحة الأطباء له بالراحة، استمر البابا في ممارسة مهامه، حيث ظهر في عيد الفصح في ساحة القديس بطرس، ما جعل وفاته مفاجئة.
الطبيب ألفيري، الذي كان آخر من التقى البابا يوم السبت، أشار إلى أن البابا كان في حالة صحية جيدة في ذلك الوقت، وأنه كان مصممًا على العودة إلى عمله حتى اللحظة الأخيرة.
وأوضح ألفيري أن البابا شعر بالأسف لعدم تمكنه من أداء طقوس غسيل الأقدام للسجناء بمناسبة الخميس المقدس، قائلًا: “لم أتمكن من فعل ذلك هذا الوقت”.

