أغلق الفاتيكان، اليوم الاثنين، كنيسة سيستين استعدادًا للاجتماع المغلق للكرادلة الذي سيُعقد لاختيار البابا الجديد بعد وفاة البابا فرنسيس في 21 أبريل الجاري عن عمر ناهز 88 عامًا.
ودفن جثمان البابا فرنسيس في جنازة مهيبة جرت في ساحة القديس بطرس بحضور قادة دول ومئات الآلاف من الحاضرين.
اقرأ أيضًا: كرادلة يناقشون انتخاب بابا جديد للفاتيكان
وما زالت فترة الحداد التي تستمر تسعة أيام سارية، على أن يبدأ الاجتماع المغلق لانتخاب البابا بعد انتهاء هذه الفترة.
وفي الوقت الذي يستمر فيه الحداد، يتركز اهتمام الفاتيكان الآن على التحضيرات التالية، إذ يتم تجهيز كنيسة سيستين لاستقبال الكرادلة الذين سيرتدون أثوابهم الحمراء استعدادًا للانطلاق في عملية الانتخاب التاريخية.
وتجري الاستعدادات لتركيب المدخنة التي ستستخدم لحرق الأوراق بعد الإدلاء بالأصوات، وهي إحدى خطوات العملية الانتخابية التقليدية.
ويحدد القانون الكنسي أنه لا يمكن بدء الاجتماع المغلق قبل انقضاء فترة الحداد، والتي يتوقع أن تنتهي بين 5 و10 مايو المقبل.
اقرأ أيضًا: بركان ليوتوبي يواصل ثورانه والسلطات الإندونيسية تحذر من الخطر
وبمجرد بدء الاجتماع، سيدخل الكرادلة إلى الكنيسة في جو من الجلال والمهابة للمشاركة في عملية انتخابية سرية، يُقال إنها تتم تحت إشراف روح القدس، وستسفر عن اختيار رئيس الكنيسة الكاثوليكية الذي يقود حوالي 1.4 مليار شخص حول العالم.
ويترقب الجميع ما إذا كان البابا الجديد سيستكمل مسيرة البابا فرنسيس في مجالات الفقراء والمهمشين والبيئة، أم سيتبنى توجهًا أكثر تحفظًا يشابه نهج أسلافه المحافظين، مثل البابا بنديكت السادس عشر، الذين ركزوا على تعزيز العقيدة الدينية.

