الوئام – خاص
يرى بعض المتفائلين بصيص أمل في صدور قرارات عن محكمة العدل الدولية تلزم حكومة نتنياهو بالكف عن استمرار المذابح والعنف في قطاع غزة، وأن تكون جلسات العدل الدولية في هذه الأيام انفراجه لبداية التفات إسرائيلي حقيقي لأصوات السلام.
دعاوى ضد نتنياهو
ومن جانبه، قال نزار نزال، الباحث المختص بالشأن الإسرائيلي، إن محكمة العدل الدولية تختص بالفصل بين الدول والمنظمات وليست بين الأفراد، ولا يجوز رفع دعوى قضائية ضد شخص مثل بنيامين نتنياهو ولكن يمكن أن يكون هناك دعوى ونزاع قضائي ضد إسرائيل كدولة وكيان.
إجراءات إسرائيل
وأضاف “نزال”، في تصريحات خاصة لـ”الوئام”: ” لا أتوقع قرارات من محكمة العدل الدولية ملزمة لإسرائيل، بل ستكون هناك قرارات لها علاقة بالوضع الإنساني في غزة تتعلق بفتح المعابر ووقف القصف المدفعي والجوي والحصار المفروض على الغذاء والدواء والوقود منذ أسابيع عديدة في أنحاء القطاع”.

تعنت مستمر
وتابع الباحث المختص بالشأن الإسرائيلي، أن إسرائيل لم يسبق لها أن التزمت أو استمعت إلى قرارات أممية أو دولية ودومًا ما تضرب بها عرض الحائط.
كما أنه ومع افتراض صدور قرارات من محكمة العدل الدولية تتعلق بممارسات حكومة نتنياهو في غزة، فلا تمتلك المحكمة أي آلية تنفيذية أو تمثل إجبار لأي دولة على التنفيذ.
وقد تحيل قراراتها إلى مجلس الأمن الدولي، الذي ستقوم الولايات المتحدة خلال الجلسات باستخدام حق النقض “الفيتو” بالتصدي لأي قرارات تنال من إسرائيل أو ممارساتها في غزة.

