الوئام – خاص
ناقشت إدارة ترامب مع ليبيا ورواندا إمكانية إرسال المهاجرين الذين لديهم سجلات إجرامية والمتواجدين في الولايات المتحدة.
وتُمثل هذه المقترحات تصعيدًا كبيرًا في مساعي الإدارة الأمريكية لردع المسافرين إلى الولايات المتحدة، ونقل بعض الموجودين منها بالفعل إلى دول تبعد آلاف الأميال.
حلول مؤقتة
وفي السياق، يقول أحمد عطا، الباحث في منتدى الشرق الأوسط بلندن، إن المقترح الأمريكي لحل أزمة المهاجرين والاستقرار على دولتي ليبيا ورواندا اقتراح يدل على ان إدارة ترمب أصيبت بالشلل وتتحرك نحو الدول بدون دراسة أو تشاور وكأن نقل المهاجرين من أمريكا هو أشبه بمستأجر يبحث عن شقة مؤقتة للإيجار.

تعطل الحياة
ويضيف “عطا”، في حديث خاص لـ”الوئام”، أن ليبيا ليست مكب نفايات بشرية لأمريكا، ولن تحقق مطالب الإدارة الأمريكية في استقبال مهاجرين في ظل حالة الانقسام الفيدرالي بين الأقاليم الرئيسية والانقسام بين حكومتي الشرق والغرب وميليشيات متعددة وأزمات اقتصادية واجتماعية وحياة سياسية متعطلة منذ عقد ونصف.
الهجرة غير الشرعية
ويؤكد الباحث السياسي، أن ليبيا تعاني منذ فترة من المهاجرين غير الشرعيين المتكدسين بالآلاف على أراضيها ويهددون أمنها القومي ولا يمكن الرهان بأن ليبيا بيئة اجتماعية صالحة لاستقبال المهاجرين المختلفين في اللغة والثقافة.
اختلاف الثقافات
ويتابع: “أما عن رواندا على الرغم أنها بلد سياحي من الطراز الأول والنمو الاقتصادي فيها مرتفع إلا أن اختلاف الثقافات بين طبيعة المهاجريين اللاتينيين والأفارقة ربما يخلق مشاكل للطرفين لهذا لا بد على إدارة ترمب أن تنهي هذه المشكلة داخل أمريكا وتُعيد إدماجهم في المجتمع الأمريكي”.

