أعلنت واشنطن أنها تدرس إرسال دفعة جديدة من أنظمة الدفاع الجوي المتطورة “باتريوت” إلى كييف، في خطوة تُعتبر واحدة من أكبر التعزيزات العسكرية التي تقدمها الولايات المتحدة لأوكرانيا منذ بداية الصراع.
يأتي ذلك بعد اجتماع دبلوماسي في الفاتيكان ساهم في تخفيف التوتر بين الرئيسين الأمريكي دونالد ترمب والأوكراني فلاديمير زيلينسكي، وتوقيع البلدين اتفاقية حول المعادن، مما أعاد توجيه مسار العلاقات بينهما.
هذا القرار يُشكِّل انعطافاً واضحاً في السياسة الأمريكية التي كانت تميل سابقاً إلى تبني موقف أكثر تقارباً مع روسيا، وسط شكوك متزايدة في واشنطن حول نوايا موسكو الحقيقية فيما يتعلق باستمرار القتال ورفضها المبادرات الداعية لوقف إطلاق النار.
ويبدو أن التطورات الأخيرة دفعت الإدارة الأمريكية إلى مراجعة حساباتها، والانتقال إلى دعم أكثر فعالية لأوكرانيا، خاصة في مجال الدفاع الجوي.
من جهة أخرى، أعلنت دول مثل ألمانيا واليونان عن نيتها إرسال أنظمة “باتريوت” إلى كييف قبل قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) المقررة في يونيو المقبل.
ومن المتوقع أن يصل العدد الإجمالي لأنظمة “باتريوت” التي ستتلقاها أوكرانيا إلى 10 أنظمة، وهو ما يعزز قدراتها في مواجهة التهديدات الجوية الروسية.

