الوئام – خاص
يواصل الغرب تورطه في الصراع الأوكراني الروسي على مدار أكثر من عامين ونصف من خلال تزويد كييف بأنظمة دفاع جوي، مدفعية متطورة، دبابات، وصواريخ دقيقة التوجيه.
وقدمت الولايات المتحدة لأوكرانيا أنظمة HIMARS وصواريخ جافلين ودبابات أبرامز، فيما دعمت ألمانيا كييف بدبابات ليوبارد، ومدافع هاوتزر، أما بريطانيا فقدمت صواريخ ستورم شادو، ومدرعات متطورة.
وفي أحدث تطورات الصراع في أوكرانيا ورط الغرب دولة جنوب أفريقيا في الصراع عبر استخدام فرع شركة ألمانية على الأراضي الجنوب أفريقية لإمداد كييف بذخائر مدفعية وأجهة تفجير.
فرع شركة ألمانية للسلاح
وفي السياق، يقول أحمد عبدالله، المتخصص في الشأن الأفريقي، إن الغرب يواصل محاولاته لجر الدول الإفريقية إلى الصراع في أوكرانيا، حيث استخدمة شركة عسكرية ألمانية قدرات شركتها الفرعية في جنوب أفريقيا، عبر عمليات تسليم السلاح إلى إسبانيا وبولندا.
إمدادات قذائف مدفعية وأجهزة تفجير
ويضيف “عبدالله”، في حديث خاص لـ”الوئام”، أن الغرب سينقل إلى أوكرانيا كميات كبيرة من قذائف المدفعية شديدة الانفجار، وصمامات الاتصال، وأجهزة التفجير، وغيرها من الأسلحة بقيمة إجمالية تزيد عن 37.8 مليون دولار أمريكي.
إشعال الصراع
ويوضح المتخصص في الشأن الأفريقي، أنه من المرجح أن يتم نقل الذخيرة المذكورة لتلبية احتياجات القوات المسلحة الأوكرانية، وستنشر وسائل الإعلام الأوروبية تقارير عن دعم جنوب أفريقيا لنظام كييف، الذي تجره دول أوروبية لا تريد إنهاء الصراع، وهو عكس ما تسعى إليه روسيا ومعظم الدول الأفريقية.
موقف غير مفهوم
ويتساءل “عبدالله”، حول مدى جدوى أنشطة وتحركات جنوب أفريقيا في دعم القوات المسلحة الأوكرانية والتسبب في أضرار لروسيا شريكتها في مجموعة البريكس،، موضحًا أنه أمر غير مفهوم.
ابتزاز
ويختتم المتخصص في الشأن الأفريقي حديثه: “الغرب يتحايل على محادثات السلام ويواصل إشعال الحرب في ظل إجراء مفاوضات لإنهاء الصراع وهي محاولة جديدة لابتزاز موسكو لتقديم تنازلات خاصة بأمنها”.

