استقبل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الأربعاء، نظيره السوري أحمد الشرع في قصر الإليزيه، في زيارة رسمية هي الأولى لرئيس سوري إلى دولة أوروبية منذ عقود.
اللقاء يمثل تتويجًا لمرحلة انتقالية بدأت مع إعلان الفصائل السورية سيطرتها الكاملة على البلاد في ديسمبر 2024، منهية بذلك 61 عامًا من حكم حزب البعث و53 عامًا من سيطرة عائلة الأسد، بما فيها 24 عامًا من رئاسة بشار الأسد.

ووفقًا لما أوردته قناة الإخبارية السورية، فإن المباحثات بين الرئيسين ماكرون والشرع ستتناول مجموعة من الملفات الحساسة، وعلى رأسها “التحديات الأمنية التي تواجه سوريا، واعتداءات الاحتلال الإسرائيلي المتكررة على الأراضي السورية، بالإضافة إلى العلاقات مع دول الجوار”.
الزيارة، التي جاءت تلبية لدعوة رسمية من الرئيس ماكرون، تأتي بعد إعلان الإدارة السورية الجديدة في يناير الماضي عن تولي أحمد الشرع رئاسة البلاد خلال فترة انتقالية مدتها خمس سنوات.
وتعتبر هذه الزيارة بمثابة اعتراف دولي بالقيادة الجديدة في سوريا، وفتح صفحة جديدة في علاقات دمشق مع الغرب.

