عرض الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يوم الأربعاء، التوسط لخفض التوتر بين الهند وباكستان، بعد تصاعد حدة الصراع إثر هجوم إرهابي في إقليم كشمير، نُسب إلى جماعة إسلامية متشددة.
تصريحات ترمب جاءت بعد ساعات من إعلان الهند شنّ ضربات عسكرية داخل الأراضي الباكستانية فجر الأربعاء، ردًا على الهجوم الذي أسفر عن مقتل 26 مدنيًا في القسم الخاضع لسيطرتها من إقليم كشمير.
وفي تصريحات أدلى بها من المكتب البيضاوي عقب أداء السفير الأميركي الجديد لدى الصين، ديفيد بيرديو، اليمين الدستورية، قال ترمب: “الوضع مروّع… وأنا على علاقة جيدة بكلا البلدين”، مضيفًا: “أعرفهما جيدًا وأتمنى أن يتوصلا إلى حل سلمي”.
وأضاف الرئيس الأميركي أن الولايات المتحدة تحتفظ بعلاقات جيدة مع نيودلهي وإسلام أباد، معبرًا عن أمله في أن “يتوقف التصعيد المتبادل”، وقال: “إذا كان بوسعي أن أقدّم أي مساعدة، فسأكون موجودًا”.
وكان ترمب قد أشار في وقت سابق إلى أن النزاع بين الجارتين “مستمر منذ زمن طويل”، ملمّحًا إلى أن تصاعد التوترات كان متوقعًا نظرًا إلى “الخلفيات السابقة”.
يُذكر أن الهند تتهم باكستان بالضلوع في هجوم 22 أبريل، فيما يتمسّك الطرفان بأحقيتهما الكاملة في السيادة على منطقة كشمير، التي لا تزال محل نزاع مستمر بين البلدين منذ عقود.

