في تطور خطير يُنذر بتصعيد أمني واسع، تبادلت الهند وباكستان، اليوم الخميس، الاتهامات بشن هجمات بطائرات مسيّرة وصواريخ، في ثاني يوم من أخطر مواجهة عسكرية بين الجارتين النوويتين منذ أكثر من عقدين.
وأعلنت إسلام آباد أن قواتها أسقطت 25 طائرة بدون طيار هندية من طراز “هاروب” الإسرائيلي الصنع، تم رصدها في أجواء مدن عدة أبرزها كراتشي، لاهور، وراولبندي.
اقرأ أيضًا: ولي العهد يستقبل نائب رئيس دولة فلسطين
وأكد المتحدث العسكري الباكستاني، اللواء أحمد شريف شودري، أن إحدى المسيّرات استهدفت موقعًا عسكريًا قرب لاهور، ما أسفر عن إصابة أربعة جنود.
وأضاف أن الدفاعات الجوية ستواصل التصدي لـ “الانتهاكات الهندية”، مهددًا بأن “الهند ستدفع ثمنًا باهظًا لهذا العدوان”.
في المقابل، قالت وزارة الدفاع الهندية إن دفاعاتها الجوية أحبطت هجمات بطائرات مسيّرة وصواريخ أُطلقت من باكستان على أهداف عسكرية في شمال وغرب البلاد.
وأشارت إلى أن الرد الهندي استهدف منشآت دفاعية داخل الأراضي الباكستانية، منها رادارات وأنظمة دفاع جوي، مضيفة أن الرد “تم في نفس المجال وبنفس مستوى الشدة”.
وأوضحت الهند أن باكستان كثّفت إطلاق النار عبر خط وقف إطلاق النار في كشمير، ما أدى إلى مقتل 16 شخصًا، بينهم خمسة أطفال وثلاث نساء، على الجانب الهندي.
اقرأ أيضًا: خوفًا من انتشارها.. البرلمان الأوروبي يوافق على إعدام الذئاب
التوتر الأخير اندلع عقب إعلان نيودلهي يوم الأربعاء أنها شنت ضربات على تسعة مواقع قالت إنها “بنية تحتية إرهابية” داخل باكستان، ردًا على هجوم دامٍ استهدف قواتها في كشمير في 22 أبريل، واتهمت إسلام آباد بالوقوف خلفه.
بدورها، نفت باكستان أي تورط في الهجوم، ونفت أن تكون الأهداف التي قصفتها الهند تابعة لمسلحين.

