تشارك المملكة العربية السعودية، ممثلة في هيئة الأدب والنشر والترجمة، في فعاليات النسخة الرابعة والثلاثين من معرض الدوحة الدولي للكتاب، والذي بدأ في 8 مايو ويستمر إلى 17، في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات.
ويترأس الوفد السعودي هيئة الأدب والنشر والترجمة، ويضم نخبة من الشخصيات الثقافية والأدبية البارزة، إضافة إلى عدد من الجهات السعودية المرموقة مثل دارة الملك عبدالعزيز، ومكتبة الملك عبدالعزيز العامة، وجامعة الأمير سطام بن عبدالعزيز، ووزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، ومكتبة الملك فهد الوطنية، وشركة “ناشر” للنشر والتوزيع، وجمعية النشر.
ويقدّم الجناح السعودي محتوى ثقافيًا وأدبيًا متنوعًا يعكس حيوية المشهد الإبداعي في المملكة، ويبرز التحوّلات التي يشهدها القطاع في ظل رؤية السعودية 2030.
وأكد الرئيس التنفيذي لهيئة الأدب والنشر والترجمة، الدكتور عبد اللطيف بن عبد العزيز الواصل، أن مشاركة المملكة في المعرض تنبع من عمق الروابط الثقافية التي تجمعها بدولة قطر، مشيرًا إلى أن الهيئة تسعى من خلال هذه المشاركة إلى تعزيز التعاون المشترك في مجالات الأدب والنشر والترجمة، في ظل ما تشهده كل من السعودية وقطر من نهضة ثقافية وحراك معرفي متسارع.
وأوضح أن المعرض يُعد منصة حيوية تدعم سوق النشر، وتمثل فرصة مهمة للناشرين السعوديين للتواصل مع نظرائهم من مختلف دول العالم، ما يسهم في توسيع آفاق التبادل الثقافي وفتح قنوات جديدة للحوار والتعاون.
ويُنظر إلى معرض الدوحة الدولي للكتاب باعتباره نافذة رئيسية لتعزيز الحضور السعودي في المشهد الثقافي الدولي، حيث يتيح فرصة للتفاعل مع دور النشر العالمية والمثقفين، ويُجسّد مفهوم التكامل الثقافي الذي يعمّق من التفاهم والحوار بين الشعوب.
وتسعى المملكة من خلال مشاركتها في المعرض إلى تعريف الزوّار من مختلف الجنسيات بحجم التحوّل الثقافي الذي تشهده في ظل رؤية 2030، لاسيما في قطاعات الأدب والنشر والترجمة، بما يعكس صورة جديدة ومشرقة عن السعودية الحديثة.
ويُشار إلى أن معرض الدوحة الدولي للكتاب انطلق لأول مرة عام 1972 بتنظيم من وزارة الإعلام والثقافة القطرية، وتحوّل إلى معرض دولي عام 1982، ليصبح من أبرز التظاهرات الثقافية في المنطقة.

