استهدفت القوات المسلحة الباكستانية، صباح السبت، أحد أبرز الرموز الدينية الهندوسية في الهند، وذلك ضمن عملية عسكرية أطلقت عليها إسلام آباد اسم “البنيان المرصوص”، رداً على هجمات سابقة تتهم نيودلهي بالوقوف خلفها.
ووفق مصادر هندية وناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي، فقد سقط أحد الصواريخ الباكستانية في محيط معبد “آب شامبو” (Aap Shambhu) الواقع في إقليم جامو، ما أدى إلى أضرار مادية في المنطقة المحيطة بالمعبد، دون ورود أنباء مؤكدة عن وقوع إصابات بشرية.
وتداول مستخدمون عبر منصات التواصل صوراً ومقاطع فيديو توثق حجم الدمار في محيط المعبد، والذي يُعد من أقدس المواقع لدى الطائفة الهندوسية في المنطقة، مما أثار موجة من الاستنكار في الأوساط الشعبية والسياسية داخل الهند.
وفي أول تعليق رسمي، أعرب وزير التخطيط الباكستاني عن أمل حكومته في أن تدفع هذه العملية الهند إلى “خفض التصعيد والعودة إلى طاولة الحوار”، مؤكداً أن بلاده “مستعدة للسلام، لكنها لن تتهاون مع أي تهديدات لأمنها القومي”.
وقال الجيش الهندي في بيان له: “يستمر التصعيد الباكستاني الصارخ بغارات الطائرات المسيرة والذخائر الأخرى على طول حدودنا الغربية”.
وأضاف أنه “في أحد هذه الحوادث، حوالي الساعة 5 صباح اليوم، رُصدت عدة طائرات مسيّرة هجومية للعدو تحلق فوق مدينة أمريتسار”.
وتابع بيان الجيش الهندي: “اشتبكت وحدات دفاعنا الجوي مع الطائرات المسيّرة المعادية على الفور ودمرتها”.
يُشار إلى أن العملية تأتي في سياق تصاعد التوتر الأمني مؤخراً بين البلدين، وسط تبادل للاتهامات بتنفيذ عمليات عسكرية وهجمات عبر الحدود، في ظل هشاشة اتفاقيات وقف إطلاق النار بين الجانبين.

