شهد اليوم السبت أول اتصال هاتفي بين الهند وباكستان منذ اندلاع المواجهات الأخيرة، بحسب ما أفادت به شبكة “سي إن إن” الأمريكية، التي نقلت عن مصادر دبلوماسية أن إسلام أباد تسعى لعقد اجتماع عاجل مع الجانب الهندي لتفادي مزيد من التصعيد.
ويأتي هذا التواصل بعد إعلان الجيش الباكستاني عن إطلاق عملية عسكرية لم يُكشف عن اسمها حتى الآن، ردًا على ما وصفه بهجمات ليلية استهدفت ثلاثًا من قواعده الجوية.
وقالت باكستان إنها نفذت ضربات مضادة داخل الأراضي الهندية.
في المقابل، أعلنت المتحدثة باسم الجيش الهندي أن باكستان بدأت بحشد قواتها على طول الحدود، مشيرة إلى تحركات عسكرية مكثفة نحو المناطق المتقدمة، ما يعزز المخاوف من انزلاق الوضع إلى مواجهة شاملة بين البلدين.
وكانت شرارة الأزمة قد اشتعلت الأربعاء الماضي، بعد تنفيذ سلاح الجو الهندي ضربات جوية داخل الأراضي الباكستانية، رداً على هجوم دموي استهدف سياحًا في الجزء الخاضع للهند من إقليم كشمير.
وقد أدت هذه المواجهات، التي استخدمت فيها الصواريخ والطائرات المسيّرة وتبادل إطلاق النار عبر الحدود الفعلية في كشمير، إلى مقتل أكثر من 50 مدنيًا حتى الآن، في تصعيد يوصف بأنه الأسوأ منذ عقود في المنطقة المتنازع عليها.

