نقلت وكالة رويترز عما وصفته بـ”مسؤول كبير” أن الرهينة الإسرائيلي-الأميركي عيدان ألكسندر، المحتجز في قطاع غزة، سيُفرج عنه يوم الثلاثاء المقبل، في خطوة تسبق زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى الشرق الأوسط خلال الأسبوع الجاري.
ووفق مصدر مطّلع على تفاصيل الوساطة، فإن ألكسندر يُعتقد أنه آخر رهينة أميركي لا يزال على قيد الحياة في غزة، وإطلاق سراحه سيكون جزءًا من جهود أوسع تهدف إلى التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، وتسهيل دخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع المحاصر، بالتنسيق مع وسطاء إقليميين.
وفي وقت سابق من مساء اليوم الأحد، ألمح ترمب إلى قرب إصدار بيان وصفه بأنه “من بين الأهم والأكثر تأثيرًا” في مسيرته، وذلك عبر منشور مقتضب على منصته “تروث سوشيال”.
وقال ترمب: “منشوري التالي سيكون من بين الأهم والأكثر تأثيرًا مما أصدرته على الإطلاق. استمتعوا!”.
ويأتي هذا التلميح بعد أيام من تصريح أدلى به ترمب في البيت الأبيض، خلال استقباله رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، قال فيه إنه يعتزم الإعلان عن “حدث مهم جدًا جدًا” قبل جولة رسمية مرتقبة في الشرق الأوسط تبدأ بالمملكة العربية السعودية ثم الإمارات وقطر، والمقررة بين 13 و16 مايو الجاري.
وأكد ترمب حينها أن الإعلان سيكون “إيجابيًا للغاية”، مرجحًا أن يتم الكشف عنه يوم الخميس أو الجمعة أو الإثنين، دون أن يفصح عن مضمونه. وأضاف: “سيكون أحد أبرز الإعلانات في السنوات الأخيرة ضمن موضوع معيّن”، مشيرًا إلى أن الإعلان لا يتعلق بالضرورة بالشأن التجاري، رغم انخراط إدارته في مفاوضات مع عدد من الدول في هذا الإطار.

