أعلنت السلطات في الهند وباكستان، اليوم الاثنين، أن الليلة الماضية شهدت هدوءًا كاملاً على الخطوط العسكرية الفاصلة بين البلدين، دون تسجيل أي حوادث إطلاق نار، وذلك لأول مرة منذ أيام، في مؤشر على نجاح جهود التهدئة بين الجانبين.
ويأتي هذا التطور بعد التوصل إلى تفاهم مشترك يوم السبت الماضي لوقف جميع الأعمال العسكرية على البر والبحر والجو، في إطار اتفاق لوقف إطلاق النار تم التوصل إليه بوساطة أمريكية، بهدف احتواء التوتر المتصاعد بين القوتين النوويتين والذي أثار قلقًا إقليميًا متزايدًا.
اقرأ أيضًا: مقتل وإصابة 33 شخصًا في حادث تصادم بلوس أنجلوس
وقال الجيش الهندي في بيان له إن “الوضع ظل هادئًا إلى حد كبير خلال الليل في مناطق جامو وكشمير، وكذلك على امتداد الحدود الدولية”، مؤكدًا عدم تسجيل أي خروقات.
ومن المقرر أن يعقد كبار القادة العسكريين من الجانبين اجتماعات لاحقًا اليوم الاثنين لتقييم مدى التزام الطرفين بوقف إطلاق النار، في وقت لا تزال فيه المخاوف قائمة بشأن هشاشة الاتفاق، خصوصًا بعد تبادل الاتهامات بانتهاكه في ساعات الإعلان الأولى.
وفي المقابل، أفاد مسؤولون من الإدارة الباكستانية في الشطر الخاضع لسيطرتها من كشمير، بعدم وقوع أي اشتباكات على امتداد خط السيطرة، مشيرين إلى أن المدنيين الذين نزحوا مؤخرًا بسبب المواجهات العسكرية بدأوا بالعودة إلى منازلهم.
وأكد المتحدث باسم الجيش الباكستاني، الفريق أحمد شريف، في تصريح له مساء الأحد، أن بلاده ستظل ملتزمة باتفاق وقف إطلاق النار، مشددًا على أن إسلام آباد لن تكون الطرف الذي يبدأ بانتهاك الهدنة.

