أعلنت السلطات الروسية، في ساعة مبكرة من صباح اليوم الأحد، مقتل سبعة أشخاص وإصابة ما لا يقل عن 69 آخرين، بينهم ثلاثة أطفال، إثر انهيار جسرين في منطقتين متاخمتين لأوكرانيا، ما أدى إلى خروج قطارين عن مسارهما. وبينما لم تؤكد موسكو وجود صلة مباشرة بين الحادثتين، وجهت اتهامات مباشرة لكييف، واصفة إياها بـ”معقل الإرهاب”.
وقالت وزارة الطوارئ الروسية إن الحادث الأكثر دموية وقع مساء السبت في منطقة بريانسك، حيث أدى انهيار جسر للسكك الحديدية إلى خروج قطار ركاب عن القضبان، كان في طريقه من كليموفو إلى موسكو، وعلى متنه 388 راكباً. وأفاد ألكسندر بوجوماز، حاكم بريانسك، بأن الجسر “تعرض للتفجير” أثناء مرور القطار فوقه.
وأضاف بوجوماز، عبر تطبيق “تيليغرام”، أن الانفجار أسفر عن مقتل سبعة أشخاص وإصابة 69 آخرين، نُقل 47 منهم إلى المستشفى، بينهم طفل في حالة حرجة.
وفي حادث منفصل، أعلن ألكسندر خينشتين، القائم بأعمال حاكم منطقة كورسك، عن انهيار جسر آخر صباح اليوم أثناء مرور قطار شحن، ما أدى إلى اندلاع حريق في القاطرة، تم إخماده لاحقاً. وأكد إصابة أحد سائقي القطار، ونقله مع طاقم التشغيل إلى أحد المستشفيات المحلية.
ونُشرت صور لعربات القطار وهي ملقاة على جسر منهار فوق طريق رئيسي، ما يعكس حجم الدمار.
ووصف عضو مجلس الاتحاد الروسي أندريه كليشاس، حادث بريانسك بأنه دليل على “تحول أوكرانيا إلى بؤرة للإرهاب”، على حد تعبيره. كما وصف المدون العسكري الروسي البارز سيميون بيجوف، المعروف باسم “وور جونزو”، ما جرى بأنه “عمل تخريبي”.
ولم يصدر أي تعليق رسمي حتى الآن من الجانب الأوكراني بشأن الحادثتين، في وقت تتعرض فيه المناطق الجنوبية الغربية من روسيا بانتظام لهجمات منذ بدء الحرب التي أشعلتها موسكو بغزوها الشامل لأوكرانيا قبل أكثر من ثلاث سنوات.

