الدكتور تامر شوقي – الاستشاري النفسي وأستاذ علم النفس بجامعة عين شمس المصرية
يمثل الاحتفال بالعيد فرحة وبهجة لجميع أفراد الأسرة، بدايةً من الأطفال الصغار ومرورًا بالأخوة الكبار والوالدين، ولا بد من الحفاظ على مشاعر الفرح والبهجة خلال احتفالات العيد وتجاوز أي مشاكل أو توترات داخل نطاق العائلة.
ولا شك أن الشعور بالفرح والبهجة خلال العيد فرضٌ ديني وليس أمرًا دنيويًا فقط، وأكثر الفئات سعادة بالعيد هم الأطفال نتيجة فطرتهم السوية وكونهم يتعرضون لضغوط حياتية أقل من الكبار، لذا لا بد أن يحرص كل أفراد الأسرة على غمر الأطفال بالحب والحنان ومشاركتهم فرحتهم بالعيد.
وهناك العديد من النصائح الهامة للأسرة والأبوين التي تجعل العيد أكثر متعةً للأطفال:
- الحرص على تجمع أفراد الأسرة سويًا وتبادل الأحاديث والتجمع على مائدة طعام واحدة، مما يشعر الأطفال بالألفة والحب.
- تغييرات ولمسات قليلة في أثاث البيت أو إعادة ترتيبه تشعر الجميع بالسعادة والتغيير للأفضل، مع بعض الزينة والإكسسوارات البسيطة.
- البعد تمامًا عن جو الخلافات والتوترات التي قد تفسد فرحة الطفل بالعيد.
- الحرص على الخروج للتنزه والملاهي والحدائق، التي قد تشعر الأطفال بالمتعة والتغيير والفرحة.
- منح الأطفال نقودًا جديدة في العيد، أو ما يُعرف بـ”العيدية”، من وسائل إشعار الأطفال بفرحة العيد.
- إتاحة الفرصة أمام الأطفال لشراء ما يحلو لهم في العيد، بما لا يضر بصحتهم من مأكولات ومشروبات.

