بدأت الولايات المتحدة، اليوم الإثنين، تنفيذ قرار جديد للرئيس الأمريكي دونالد ترمب يوسّع من نطاق قيود السفر، ليشمل مواطني 12 دولة معظمها تقع في إفريقيا والشرق الأوسط، في خطوة تعكس تصعيدًا إضافيًا ضمن سياسة الإدارة الأمريكية لفرض رقابة مشددة على الهجرة.
القرار، الذي وقّعه ترمب الأسبوع الماضي، يشمل دولًا مثل أفغانستان، إيران، ليبيا، السودان، الصومال، اليمن، إريتريا، تشاد، ميانمار، جمهورية الكونغو، غينيا الاستوائية، وهايتي. كما فرضت قيود إضافية على رعايا بوروندي، كوبا، لاوس، سيراليون، توغو، تركمانستان، وفنزويلا، في حال كانوا خارج الأراضي الأمريكية ولا يحملون تأشيرات صالحة.
اقرأ أيضًا: السلطات الإسرائيلية تسيطر على سفينة مادلين وتحتجز طاقمها
وبحسب الإرشادات الصادرة عن وزارة الخارجية الأمريكية، فإن الحظر لا يُلغي التأشيرات الممنوحة مسبقًا لمواطني الدول المشمولة، غير أن المتقدمين الجدد سيُواجهون رفضًا تلقائيًا لطلباتهم بدءًا من اليوم، ما لم تنطبق عليهم استثناءات ضيقة حددتها السلطات الأمريكية.
وتأتي هذه الخطوة وسط تصاعد الجدل حول تشديد إدارة ترامب للإجراءات الحدودية والهجرة، إذ يرى معارضو القرار أنه يكرّس سياسة تمييزية بحق دول بعينها، فيما تعتبره الإدارة الأمريكية جزءًا من جهودها لحماية الأمن القومي وتعزيز معايير التحقق من الهويات في منح التأشيرات.

