شنت القوات الروسية فجر اليوم الثلاثاء هجوماً جوياً واسعاً باستخدام طائرات مسيّرة استهدف العاصمة الأوكرانية كييف ومدينة أوديسا في جنوب البلاد، في تصعيد عسكري جديد وُصف بأنه من أكبر الهجمات الجوية خلال الأيام الأخيرة.
وقال رئيس بلدية كييف، فيتالي كليتشكو، في بيان عبر تطبيق “تيليغرام”، إن عدة مناطق من العاصمة تعرضت لقصف مكثف بعد منتصف الليل، من بينها حي بوديل التاريخي، مشيراً إلى اندلاع حريق في أحد المباني، وداعياً السكان للبقاء في الملاجئ حفاظاً على سلامتهم.
وأشار كليتشكو إلى أن فرق الإنقاذ والطوارئ استُدعيت إلى أربعة أحياء بالعاصمة، في وقت أكدت فيه السلطات الأوكرانية أن الدفاعات الجوية لا تزال تعمل للتصدي للهجمات المتواصلة.
وفي جنوب أوكرانيا، أعلن حاكم أوديسا، أوليه كيبر، أن هجوماً روسياً بطائرات مسيّرة استهدف منشآت طبية حساسة، من بينها مبنى للطوارئ وقسم للولادة، فضلاً عن أضرار لحقت بعدة مبانٍ سكنية في المدينة.
وأكدت مصادر أوكرانية مقتل شخص واحد على الأقل وإصابة أربعة آخرين جراء القصف الجوي الروسي على أوديسا.
ويأتي هذا الهجوم بعد أقل من 24 ساعة على تنفيذ روسيا ما وصفته كييف بأنه أكبر هجوم ليلي بالطائرات المسيّرة منذ بدء الحرب، في إطار ما قالت موسكو إنها “ضربات انتقامية” رداً على الهجمات الأوكرانية داخل الأراضي الروسية.
وسُمعت أصوات انفجارات قوية في أرجاء كييف، بحسب شهود عيان لوكالة “رويترز”، في حين لم تفصح السلطات العسكرية الأوكرانية بعد عن الحجم الكامل للهجوم أو تفاصيل الخسائر.

