ياسمين صبحي – أخصائية التخاطب وتعديل السلوك
يعيش الأبناء في جو أسري مستقر يسوده الحب والاهتمام من الأبوين من خلال عدة تصرفات ومظاهر، ليست بالضرورة مادية، بل تتعلق بالعاطفة، التفاعل اليومي، وتقديم الدعم النفسي.
وهناك العديد من الوسائل والأساليب التي يمكن اتباعها تجعل الأبناء يشعرون بأن والديهم يحبونهم ويهتمون بهم:
الاهتمام الحقيقي بمشاعر الأبناء وأحاديثهم، والإصغاء إليهم عندما يتحدثون، وعدم التهوين من مشاعرهم، وسؤالهم عن يومهم، وكيف يشعرون.
التواجد معهم بقضاء وقت نوعي (quality time) دون مشتتات مثل الهاتف أو العمل، ومشاركة أنشطتهم المفضلة.
التعبير اللفظي عن الحب، وتوجيه كلمات وجمل قوية ذات وقع نفسي جيد ومؤثر، مثل: “أحبك”، “أنا فخور بك”، “أنت مهم بالنسبة لي” بانتظام. ويمكن مدحهم وتشجيعهم دون مبالغة أو مقارنة بغيرهم.
العناق واللمسة الحنونة، وتبادل الأحضان والقبلات، خاصةً في الصغر، تعزز شعور الأطفال والأبناء بالأمان والاحتواء؛ لأن لمسة حنونة على الكتف أو الرأس تُشعرهم بالدفء.
الدعم في الأوقات الصعبة، والوقوف بجانبهم وقت الفشل أو الحزن، ويجب تعليمهم أن الحب غير مشروط بالنجاح فقط.
احترام آرائهم واستقلالهم، والسماح لهم بالتعبير عن رأيهم والاستماع له بجدية، وأهمية منحهم الثقة لاتخاذ قرارات مناسبة لأعمارهم.
العدل بينهم وبين إخوتهم، وعدم التمييز بينهم، ومعاملة كل طفل بما يناسب شخصيته وظروفه دون ظلم.
الاهتمام بتعليمهم وتربيتهم، ومساعدتهم في دراستهم، والحرص الفعلي على تعليمهم القيم والأخلاق بالقدوة والممارسة، لتكون دستورهم في الحياة لتحقيق النجاح.
توفير بيئة آمنة ومستقرة، عن طريق إظهار الحب والاحترام بين الوالدين أمام الأبناء، وعدم تصدير المشاكل الزوجية أمام الأطفال، فهم لا ذنب لهم فيها.
تجنّب الصراخ أو العنف اللفظي والجسدي، سواء بين الأبوين أو من أحدهما تجاه الأطفال، لينشأوا أسوياء وأصحاء نفسيًا.

