قُتل ما لا يقل عن 14 شخص، نتيجة ضربات جوية استهدفت مدينة كييف، بحسب ما أعلنه قائد الإدارة العسكرية في العاصمة، تيمور تكاتشينكو.
وذكر تكاتشينكو عبر حسابه الرسمي على “تلغرام” أن “المعلومات الأولية تشير إلى مقتل 14 مدنيًا في كييف”، مضيفًا أن فرق الإنقاذ تواصل عمليات البحث تحت الأنقاض تحسبًا لوجود ضحايا إضافيين، في وقت لم تصدر فيه بعد تفاصيل كاملة عن حجم الدمار أو عدد المصابين.
ويأتي هذا الهجوم ضمن موجة من التصعيد الروسي المتواصل على مدن أوكرانية، في ظل جمود ميداني وجولات دبلوماسية متعثرة لوقف الحرب المستمرة منذ فبراير 2022.
وفي سياق موازٍ، أعلنت السلطات الأوكرانية أنها تسلمت رفات 1245 من جنودها الذين قتلوا خلال المعارك مع القوات الروسية، وذلك في إطار المرحلة الأخيرة من عملية تبادل الجثامين التي جرى الاتفاق عليها خلال محادثات في مدينة إسطنبول التركية.
وأكد وزير الدفاع الأوكراني رستم أوميروف أن “اليوم يمثل المرحلة الأخيرة من عملية استعادة رفات الجنود الذين سقطوا في الحرب”، مشيرًا إلى أنه “منذ الأسبوع الماضي، ومع بدء تنفيذ اتفاقيات إسطنبول، تمكنا من استعادة رفات أكثر من ستة آلاف جندي”.
وتشكل عمليات تبادل الجثامين جانبًا إنسانيًا معقدًا من الصراع، وتتم غالبًا عبر وساطات دولية، في حين تستمر المعارك على عدة جبهات وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهات في حال فشل الجهود الدبلوماسية الجارية.

