محمد سامي – استشاري الموارد البشرية والتطوير المؤسسي
يعاني الكثير من الأشخاص من الضغوط العملية التي قد تتراكم وتتزايد مع متطلبات الكيانات لرفع سقف الإنتاج أو لإنهاء الأوامر العملية المطلوبة لصالح العمل، ولا يجيد البعض كيفية التعامل والتعاطي مع ضغوط العمل بنجاح.
ويتطلب التخلص من ضغوط العمل واستعادة النشاط مزيجًا من الاستراتيجيات النفسية والبدنية:
تنظيم الوقت والأولويات:
قسّم مهامك إلى أجزاء صغيرة ومحددة، ورتّبها حسب الأولوية؛ فهذا يمكن أن يساعدك في تجنب الشعور بالإرهاق والتشتت في العمل.
ومن المفيد استخدام تقنيات مثل “بومودورو” (العمل لفترات قصيرة مثل 25 دقيقة مع فواصل قصيرة 5 دقائق) لزيادة التركيز وتحسين الإنتاجية.
التنفس العميق والتمارين الاسترخائية:
مارس تمارين التنفس مثل التنفس العميق أو التنفس البطني، حيث تساعد على تهدئة الجهاز العصبي وتخفيف التوتر.
كما أن التمارين البدنية الخفيفة كالمشي أو اليوغا تساهم في تقليل التوتر وتمنحك شعورًا بالانتعاش.
الاستراحة الذهنية:
خذ فترات راحة قصيرة كل ساعة لتجديد نشاطك، بعيدًا عن الكمبيوتر أو الهاتف.
ولا تنسَ الراحة الجسدية بتغيير وضعية الجلوس أو الوقوف من حين إلى آخر، فهذا يقلل من التعب البدني.
تحسين بيئة العمل:
تنظيم مكان العمل يعزز التركيز ويقلل التوتر.
بيئة مرتبة، إضاءة مريحة للعين، وربما موسيقى هادئة—كلها عوامل تساعد على الاسترخاء والإنتاجية.
التواصل والحديث مع الآخرين:
أحيانًا مجرد الحديث مع زملاء العمل أو الأصدقاء حول الضغوط قد يخفف التوتر.
فالتعبير عن المشاعر وسيلة فعالة للتنفيس النفسي وتقليل الضغط.
ممارسة الهوايات أو الأنشطة الممتعة:
عندما تشعر بالإرهاق الذهني، جرب ممارسة نشاط تحبه كقراءة كتاب، الاستماع إلى الموسيقى، الرسم، أو أي هواية تساعدك على استعادة طاقتك.
النوم الجيد:
احرص على الحصول على قسط كافٍ من النوم (من 7 إلى 8 ساعات يوميًا)، فالنوم الجيد يعيد توازنك العقلي والجسدي، ويجعلك أكثر قدرة على التعامل مع التحديات اليومية.

