تحتضن المملكة بيئة خصبة لدعم ريادة الأعمال والابتكار، مدفوعة برؤية 2030 الطموحة التي تهدف إلى تنويع الاقتصاد وتقليل الاعتماد على النفط، وزيادة مساهمة القطاع غير النفطي في الناتج المحلي الإجمالي.
وبرزت المملكة كمركز إقليمي رائد في دعم رواد الأعمال وتمكين الشركات الناشئة، حيث احتلت المرتبة الأولى عالمياً في نمو منظومة الابتكار وريادة الأعمال، كما تم تتويجها بجائزة “دولة العام 2025” بما يعكس مكانتها الرائدة في مجال الابتكار وريادة الأعمال.
كما تصدرت الرياض تصنيف أفضل 100 بيئة أعمال ناشئة صاعدة عالميًّا، حيث احتلت المركز الـ23، بما يعكس النمو المتسارع، الذي تشهده بيئة ريادة الأعمال في المملكة وذلك من خلال منظومة متكاملة من البرامج التدريبية والمعسكرات المكثفة وشبكة إرشاد عالمية.
إن التجربة السعودية في دعم ريادة الأعمال تعكس التزامًا قويًا ببناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار، حيث تدرك المملكة أن رأس المال البشري هو المحرك الأساسي للابتكار والنمو، ومن هنا جاء تركيز برامج الدعم على صقل مهارات رواد الأعمال وتزويدهم بالمعرفة اللازمة لتحويل أفكارهم إلى مشاريع ناجحة.
وكان من ثمرة هذه الجهود زيادة قدرة الشركات الناشئة على توفير آلاف الوظائف للشباب السعودي في قطاعات متنوعة، الأمر الذي قاد إلى تراجع البطالة بين السعوديين لأدنى مستوى لها محققًا مستهدفات الرؤية قبل 6 سنوات من موعدها.
إن تجربة ريادة الأعمال في السعودية تجمع بين الاستثمار في رأس المال البشري، وتوفير الإرشاد العالمي، وخلق بيئة داعمة للنمو، مع عقد شراكات دولية بما يجعل التجربة السعودية نموذجًا يحتذى به.

