دعت روسيا، الخميس، إلى وقف فوري للغارات الجوية التي تشنها إسرائيل على المنشآت النووية الإيرانية، محذّرةً من تداعيات خطيرة على أمن واستقرار الشرق الأوسط، وسط تصاعد التوترات بين طهران وتل أبيب.
أكد الكرملين أن الرئيس فلاديمير بوتين ونظيره الصيني شي جين بينغ نددا، خلال اتصال هاتفي، بالهجمات الإسرائيلية الأخيرة، معتبرين أنها تنتهك ميثاق الأمم المتحدة والأعراف الدولية.
وأوضح يوري أوشاكوف، مستشار الكرملين، أن الزعيمين اتفقا على ضرورة خفض التصعيد، وشددا على أن أي مخاوف تتعلق بالبرنامج النووي الإيراني يجب معالجتها عبر الوسائل الدبلوماسية وليس من خلال القوة العسكرية.
وفي هذا السياق، أبدى الرئيس الصيني دعمه للجهود الروسية الرامية إلى التوسط بين طهران والدول المعنية، معتبرًا أن ذلك يمكن أن يسهم في تهدئة الوضع المتأزم.
وفي تحذير منفصل، وجّه نائب وزير الخارجية الروسي، سيرجي ريابكوف، انتقادات حادة للولايات المتحدة على خلفية تقارير عن احتمال تقديم دعم عسكري مباشر لإسرائيل.
وقال ريابكوف في تصريحات لوكالة “إنترفاكس” إن “أي تحرك أميركي بهذا الاتجاه سيُعد تصعيدًا خطيرًا وقد يؤدي إلى زعزعة شاملة للاستقرار في المنطقة”.
وأضاف: “ننظر بقلق بالغ لاحتمالية انخراط واشنطن في دعم تل أبيب عسكريًا”، معتبرًا أن مثل هذه الخطوة قد تجر أطرافًا دولية أخرى إلى أتون الصراع.
وتأتي هذه التصريحات الروسية عقب الهجمات الجوية الإسرائيلية التي نُفذت في 13 يونيو داخل الأراضي الإيرانية، والتي استهدفت، وفق الرواية الإسرائيلية، منشآت مرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني، وردّت عليها طهران بقصف صاروخي استهدف أهدافًا إسرائيلية، ما زاد من حدة التوتر الإقليمي.

