الدكتور تامر شوقي – الاستشاري النفسي وأستاذ علم النفس بجامعة عين شمس المصرية
تعتبر الإجازة الصيفية فترة ممتدة ووقت فراغ يمكن استغلاله بكل ما هو نافع ومفيد للأبناء بعد موسم عناء واجتهاد دراسي من واجبات وامتحانات، وهي فرصة للأبناء لاستعادة النشاط والاستجمام استعدادًا للعام الدراسي الجديد.
ومن العادات غير الصحية للأبناء في الإجازة الصيفية، المكوث لأوقات طويلة أمام الأجهزة الرقمية والتلفاز، أو النوم لساعات طويلة مما يكسبهم الوخم والخمول المستمر وعدم الرغبة في تناول الطعام.
أيضًا من العادات والممارسات غير المفيدة للأبناء في الصيف، الخروج للتنزه باستمرار والأماكن العامة دون اهتمام بالقراءة أو التفكر أو محاولة بناء علاقات اجتماعية مفيدة مع الآخرين.
ولكي يكون هناك شغل لأوقات فراغ الأبناء بما ينفعهم في الإجازة الصيفية:
توفير الأدوات التي تنمي قدراتهم ومواهبهم وتثري معارفهم في ظل التكنولوجيا الرقمية كالرسم وممارسة الرياضات المختلفة.
النوم والصحو مبكرًا قدر الإمكان لتعويدهم على النشاط المفيد والنافع باستمرار.
الابتعاد عن إدمان الإنترنت والألعاب الرقمية كونها من مهدرات الوقت والصحة دون فائدة واسعة.
تعويد الأبناء على الاكتشاف والقراءة منذ الصغر والمواظبة على قراءة وحفظ القرآن الكريم.
الإكثار من اللقاءات الأسرية وصلة الأرحام مع الأقارب بشكل مكثف في فصل الصيف استغلالًا لفترة الإجازة لتقوية الروابط الاجتماعية بما يعود بالنفع على صحتهم النفسية.

