الوئام – خاص
رحبت المملكة بإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب التوصل إلى صيغة اتفاق لوقف إطلاق النار بين طرفي التصعيد في المنطقة، وثمّنت الجهود المبذولة لخفض التصعيد.
كما جدّدت المملكة موقفها الثابت في دعم انتهاج الحوار والوسائل الدبلوماسية سبيلًا لتسوية الخلافات والنزاعات الإقليمية، انطلاقًا من مبدأ احترام سيادة الدول، وترسيخ الأمن والاستقرار والرخاء والازدهار في المنطقة والعالم.
نفق مظلم
وفي السياق، يرى هشام البقلي، الباحث في الشأن الدولي، أن خيار السلام والاستقرار يظل هو الطريق الأمثل لإرساء دعائم الأمن في الشرق الأوسط، لا سيما أن التوترات الأخيرة التي شهدتها المنطقة توحي بكارثة قد تدخل العالم في نفق مظلم.

الدبلوماسية والسلام
ويقول البقلي، في حديث خاص لـ”الوئام”: “التلويح باستخدام القوة لن يحقق لأي طرف أهدافه، واختراقات السيادة والاعتداءات لن تسفر سوى عن توترات وأزمات، وبالتالي يجب أن يحتكم طرفا الأزمة إلى لغة الحوار والدبلوماسية، وأن يُنحّى جانبًا لغة التهديد والتراشق المسلح”.
تنحية القوة
ويضيف البقلي أن تطلع السعودية لالتزام إيران وإسرائيل والولايات المتحدة بسبل التهدئة والامتناع عن استخدام القوة أو التلويح بها، لا يأتي من فراغ، بعد أن وصلت الأمور خلال الأيام الماضية إلى مراحل من اللاعودة في طرق المواجهة المسلحة والتصعيد.

