الوئام – خاص
يواصل الجيش السوداني تقدمه وتحقيق الانتصارات في بعض المناطق الحضرية غرب كردفان وبابنوسة، حيث أحبط تقدم الدعم السريع الذي هاجم المخيمات المدنية وأجبر السكان على النزوح، وتواطأ مع فصائل محلية وتحالفات قبلية لشن تقدمات جديدة.
يأتي هذا فيما سيتم إعلان الحكومة السودانية الجديدة خلال أيام لتبدأ مهمتها من العاصمة الخرطوم وتسيير أمور البلاد.
خسائر كبيرة
وعن تصاعد المعارك والمواجهات، يرى اللواء الدكتور أمين إسماعيل مجذوب، خبير إدارة الأزمات والتفاوض، إن ميليشيا الدعم السريع تلقت خسائر كبيرة في غرب كردفان بعد فشل الهجوم على منطقة بابنوسة ما أدى إلى خسارة 45 عربة مدرعة ومقتل 500 عنصر من عناصر الميليشيا.

ويضيف “مجذوب”، في حديث خاص لـ”الوئام”، أن عناصر الدعم السريع فشلت على مدار عامين منذ 2023 في إسقاط بابنوسة و4 مرات خلال الأسبوع الماضي والخطاب الأخير لقائد الميليشيا محمد حمدان دقلو “حميدتي” هدفه رفع الروح المعنوية المتدنية لعناصر الدعم والتي تواصل تلقي الهزائم على يد القوات المسلحة السودانية.
ضعف الدعم السريع
ويقول خبير إدارة الأزمات والتفاوض، إن عناصر الدعم السريع في أضعف حالاتها وتعاني من أزمات كبيرة تتعلق بعدم تلقيهم المرتبات ونقص في التسليح لذلك ستتجه إلى الفاشر عاصمة ولاية دارفور من أجل ترتيب الصفوف ومحاولة السيطرة عليها والتحصن والاستعداد للمعركة الكبرى.
ويتابع:”قائد الدعم السريع يحاول إنقاذ ما يمكن إنقاذه بظهوره الأخير في خطاب لا يختلف عن خطاباته السابقة من حيث تخوين جميع الأطراف ومحاولة استمالة بعض دول الجوار وأيضًا إرسال رسائل للاتحاد الأوروبي بمحاولته السيطرة على الهجرة غير الشرعية القادمة من مناطق دارفور والسودان”.
إعلان الحكومة الجديدة
ويختتم “مجذوب” حديثه:”في المقابل تسير الدولة السودانية بثبات وهدوء وتُعيد بناء نفسها عبر بدء عمل الحكومة المدنية والاتفاق على الحقائب الوزارية وحل مشكلة بعض الفصائل المسلحة وفق اتفاق جوبا بالإضافة إلى ارتفاع الروح المعنوية مع تحقيق الجيش السوداني انتصارات كبيرة في ولايات كردفان وفي ميلكن بالنيل الأزرق”.

