أعلنت وزارة الخارجية الألمانية، الثلاثاء، عن تبني تدابير إضافية لمواجهة ما يُعرف بـ”أسطول الظل” الروسي، الذي ينشط في بحر البلطيق وبحر الشمال، في إطار جهود برلين للحد من التفاف موسكو على العقوبات الغربية المفروضة عقب غزوها لأوكرانيا.
وقالت الوزارة إن السلطات الألمانية بدأت اعتبارًا من يوم الثلاثاء باستجواب ناقلات النفط المارة في مياهها بشأن تغطيتها التأمينية ضد أضرار التلوث النفطي، في خطوة تستهدف فرض شفافية أكبر على عمليات الأسطول غير الخاضع للرقابة.
ويُشير مصطلح “أسطول الظل” إلى مجموعة من ناقلات النفط التي تستخدمها روسيا لمواصلة تصدير نفطها دون الخضوع للعقوبات، من خلال الاعتماد على شركات تأمين غير موثوقة وتجنب الموانئ الأوروبية.
وأكد وزير الخارجية الألماني، يوهان فاديبول، في بيان رسمي، أن “الهدف واضح: نزيد الضغط على أسطول الظل الروسي، ونحمي بحر البلطيق من التهديدات البيئية”. وأضاف أن غياب بيانات التأمين عن تلك الناقلات يمثل تهديدًا بيئيًا خطيرًا للمنطقة البحرية.
وتأتي هذه الخطوة في ظل تصاعد القلق الأوروبي من الأضرار المحتملة التي قد تسببها هذه الناقلات، خاصة في حال وقوع حوادث تسرب نفطي دون وجود تغطية تأمينية فعالة، وهو ما قد يُلقي بتبعاته على الأمن البيئي والاقتصادي للدول المطلة على البحرين.

