كشفت السلطات الكولومبية عن توقيف رجل يُعتقد أنه المخطط الرئيسي لمحاولة اغتيال استهدفت المرشح الرئاسي والسناتور المحافظ ميغيل أوريبي، الذي لا يزال يرقد في المستشفى بحالة حرجة بعد تعرضه لإطلاق نار قبل نحو شهر.
وأعلنت الشرطة اعتقال المتهم “إلدر خوسيه أرتيغا هيرنانديز”، الذي وُصف بأنه المسؤول اللوجستي عن تنفيذ الهجوم، موضحة أنه استأجر مراهقًا يبلغ من العمر 15 عامًا لتنفيذ العملية، وزوده بالسلاح المستخدم.
وأكد قائد الشرطة، الجنرال كارلوس فرناندو تريانا بلتران، أن هيرنانديز كان مسؤولًا عن تنسيق تفاصيل العملية بالكامل، بما في ذلك التخطيط لما قبل الهجوم وأثناءه وما تلاه.
وكان أوريبي، البالغ من العمر 39 عامًا، قد أُصيب بثلاث رصاصات – اثنتان منها في الرأس – خلال تجمع انتخابي في حديقة عامة بالعاصمة بوغوتا في 7 يونيو الماضي.
وحتى الآن، أوقفت السلطات خمسة مشتبهين على صلة بالهجوم، من بينهم منفذ العملية المفترض، والذي أشارت التحقيقات إلى أنه عضو في شبكة من القتلة المأجورين.
ووفقًا لمجلة “سيمانا”، فقد أبلغ الفتى المحققين أنه تلقى عرضًا بمبلغ يتجاوز 4800 دولار مقابل تنفيذ عملية الاغتيال.
وأوضحت الشرطة أن المتهم هيرنانديز يمتلك سجلًا إجراميًا حافلًا، ويخضع لمذكرات توقيف دولية صادرة عن الإنتربول.
من جهته، قال فيكتور موسكيرا، محامي أوريبي، إن نتائج التحقيق الأولية تشير إلى وجود “منظمة إجرامية مهيكلة” تستهدف شخصيات سياسية يمينية.
ويُذكر أن ميغيل أوريبي أعلن في أكتوبر الماضي عزمه الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة المقررة في مايو 2026، وهو عضو في حزب “الوسط الديمقراطي” الذي أسسه الرئيس السابق ألفارو أوريبي، رغم عدم وجود صلة قرابة بينهما.

