أعلن الرئيس دونالد ترمب، أن الولايات المتحدة ستضطر إلى إرسال مزيد من الأسلحة إلى أوكرانيا، رغم قرار سابق بتعليق جزئي لشحنات الأسلحة الموجهة إلى كييف.
وقال ترمب خلال مؤتمر صحفي في البيت الأبيض: “سيتعيّن علينا إرسال مزيد من الأسلحة، أسلحة دفاعية بالدرجة الأولى”، مكرراً في الوقت نفسه استياءه من موقف نظيره الروسي فلاديمير بوتين، بسبب رفضه السير في طريق الحل السلمي.
ويأتي هذا التصريح بعد أقل من أسبوع على إعلان وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) تأجيل تسليم عدد من الأسلحة الحيوية إلى أوكرانيا، من بينها صواريخ دفاع جوي وذخائر دقيقة التوجيه، وذلك بسبب مخاوف متزايدة من تراجع المخزون العسكري الأمريكي.
وأضاف ترمب خلال استقباله لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو: “الأوكرانيون يتعرضون لضربات قاسية للغاية”، في إشارة إلى استمرار الهجمات الروسية المكثفة شرقي أوكرانيا.
وتشهد الجبهة الشرقية تصعيداً عسكرياً متواصلاً من جانب القوات الروسية، حيث أعلنت موسكو سيطرتها على قرية جديدة في خاركيف، في وقت تعاني فيه القوات الأوكرانية من صعوبات واضحة في وقف التقدم الروسي.
وعلى الجانب السياسي، تستمر روسيا في تمسكها بشروطها لإنهاء الحرب، إذ تطالب كييف بالتخلي عن أربع مناطق يسيطر عليها الجيش الروسي جزئياً، بالإضافة إلى شبه جزيرة القرم التي ضمتها موسكو في 2014، فضلاً عن رفض انضمام أوكرانيا إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو)، وهي مطالب ترفضها أوكرانيا بشكل قاطع.
ورغم محاولات ترمب المستمرة لإقناع بوتين بإنهاء الحرب، والتي شملت ستة اتصالات هاتفية مطولة بين الطرفين، لا يزال الرئيس الروسي يؤكد أن موسكو “لن تتنازل عن أهدافها الاستراتيجية”.
وكانت الولايات المتحدة قد قدّمت في عهد الرئيس السابق جو بايدن أكثر من 65 مليار دولار من المساعدات العسكرية لكييف، إلا أن ترامب، المعروف بموقفه المتحفظ تجاه هذا الدعم، لم يعلن منذ عودته إلى البيت الأبيض في يناير الماضي عن أي حزمة مساعدات جديدة.

