مثل الرئيس الكوري الجنوبي السابق يون سوك يول يوم الأربعاء أمام محكمة في سول التي تنظر طلبا من مدع خاص باحتجازه في إطار تحقيق في محاولته الفاشلة لفرض الأحكام العرفية، وفقا لوكالة رويترز للأنباء.
بدأت محكمة منطقة سيول المركزية الاستماع إلى مرافعات فريق المستشار الخاص الذي يحقق في مرسوم الأحكام العرفية الذي أصدره يون في ديسمبر، ومرافعات الفريق القانوني ليون بشأن طلب احتجاز الرئيس المخلوع بسبب مزاعم إساءة استخدام السلطة وعرقلة العدالة.
وقال المدعي العام، إن يون سينتظر بعد الجلسة قرار المحكمة في مركز احتجاز سيول، على بعد نحو 20 كلم جنوب العاصمة. ولم يجب يون، الذي كان يرتدي بدلة زرقاء داكنة وربطة عنق حمراء، على أسئلة الصحفيين أثناء دخوله مبنى المحكمة.
وتجمع نحو 100 من أنصاره بالقرب من المحكمة، حاملين أعلاما ولافتات، وهم يهتفون “الرئيس يون” و”يون مرة أخرى” في حرارة خانقة بلغت نحو 35 درجة مئوية (95 درجة فهرنهايت).
وشكل عشرات من رجال الشرطة وعشرات الحافلات طوقا أمنيا مشددا أمام منزل يون وكذلك حول المحكمة التي من المتوقع أن تعلن عن قرارها في وقت متأخر من يوم الأربعاء أو في الساعات الأولى من صباح الخميس.

