أعلن المستشار الألماني فريدريش ميرتس أنه “متفائل بحذر” بشأن إمكان التوصل إلى اتفاق بشأن الرسوم الجمركية بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة “في الأيام المقبلة، في موعد أقصاه نهاية الشهر الجاري”.
وقال ميرتس في كلمة أمام مجلس النواب الألماني “بوندستاغ” “هدفنا هو التوصل إلى اتفاق بأسرع وقت بأدنى الرسوم الجمركية الممكنة، هذا الهدف ليس من السهل تحقيقه بسبب المطالب الحالية للحكومة الأمريكية”.
وصرح ميرتس أنه أجرى اتصالات هاتفية مع كل من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب والمفوضية الأوروبية” التي تقود المفاوضات نيابة عن الدول الأعضاء الـ27 في الاتحاد الأوروبي.
ومساء الإثنين، أصدر دونالد ترمب مرسومًا رئاسيًا يُؤجل بموجبه الموعد النهائي لدخول الرسوم الجمركية الجديدة حيز التنفيذ من التاسع من يوليو إلى الأول من أغسطس.
من جهته، ذكر الاتحاد الأوروبي في اليوم نفسه أن “اتصالاً هاتفيًا جيدًا” جرى الأحد بين رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين ودونالد ترمب.
وباعتبارها أول اقتصاد في الاتحاد الأوروبي، تتعرض ألمانيا لضغوط خاصة بسبب اعتمادها على الصادرات، وهو ما أكده ميرتس الأربعاء.
وقال “إنه رهان مهم للتوظيف ولازدهار بلادنا” مستشهدًا بقطاعات الكيماويات والأدوية والسيارات والآليات والصلب.
في الأسابيع الأخيرة، دعا الاتحاد الأوروبي للتوصل إلى اتفاق “بسيط” مع واشنطن يعطي الأولوية لهذه القطاعات الرئيسية حتى على حساب القبول بفرض بعض الرسوم الإضافية على سلع أخرى.

