حذّر خبراء صحة من علامات جسدية غير متوقعة قد تكون بمثابة إشارات مبكرة على ارتفاع الكوليسترول في الدم، وهو ما وصفوه بـ”القاتل الصامت” الذي يهاجم الجسم دون أعراض واضحة.
وأوضح فريدريك ماندوكا، خبير التشخيص الطبي، أن هناك علامات جسدية دقيقة، لا ينتبه لها الكثيرون، قد تكشف عن اختلال في مستويات الكوليسترول، أبرزها ظهور حلقة رمادية باهتة حول القزحية، تُعرف طبيًا باسم “قوس الشيخوخة” (Corneal Arcus)K وعلى الرغم من أن هذه الحلقة لا تؤثر على الرؤية، إلا أنها قد تكون أول جرس إنذار صامت يطلقه الجسم.
كما تُعد اللويحات الصفراء (Xanthelasma) وهي ترسبات دهنية تظهر على الجفون أو الجلد – من العلامات التي يجب الانتباه إليها. ورغم كونها غير مؤلمة، فإنها تشير إلى تراكم الكوليسترول في مجرى الدم، ما يزيد خطر الإصابة بأمراض القلب
ومن العلامات التحذيرية الأخرى التي استعرضها الخبراء: تكتلات صلبة ومؤلمة حول الأوتار في اليدين والركبتين والكاحلين، والتي قد تتطوّر ببطء لتصبح خزانات للكوليسترول الزائد.
كما أشار التقرير إلى وجود رابط بين ارتفاع الكوليسترول وضعف الانتصاب لدى الرجال، نتيجة لتضييق الشرايين المؤدية إلى القضيب، ما يعوق تدفق الدم الطبيعي.
ويؤكد الأطباء أن هذه العلامات قد تبدأ في الظهور منذ سن العشرين، لكنها تصبح أكثر شيوعًا وخطورة بعد سن الأربعين، مما يجعل الفحوصات الدورية ضرورة لا رفاهية.
وحذّر ماندوكا من أن ارتفاع الكوليسترول غالبًا ما يحدث دون أعراض واضحة، مما يستدعي زيادة الوعي بهذه العلامات الدقيقة وإجراء فحوصات طبية منتظمة، سواء في العيادات أو باستخدام أدوات منزلية موثوقة، لتجنب العواقب القلبية الوعائية المحتملة.

