قُتل أربعة عناصر من الجيش السوري وأُصيب عشرة آخرون، اليوم الإثنين، في هجوم مسلح استهدف وحدات عسكرية أثناء محاولتها فض اشتباكات اندلعت في محيط محافظة السويداء جنوب البلاد، وسط تصاعد حاد في التوتر الأمني بالمنطقة.
وذكر “تلفزيون سوريا” أن مجموعة مسلحة “خارجة عن القانون” أقدمت على استهداف قوات الجيش التي انتشرت بهدف احتواء المواجهات، مما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوفها.
اقرأ أيضًا: اعتدال وتليجرام يكافحان التطرف الرقمي بإزالة 30 مليون مادة متطرفة
وأكدت الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) مقتل عدد من عناصر الجيش، وقالت إنهم “ارتقوا أثناء انتشارهم لإيقاف الاشتباكات وحماية الأهالي”، في حين نقلت قناة “الإخبارية” السورية عن مصدر بوزارة الدفاع قوله إن القتلى سقطوا أثناء تأديتهم مهمة وقف الاقتتال في منطقة الثعلة بريف السويداء.
وفي بيان رسمي، أعربت وزارة الداخلية السورية عن “بالغ الحزن والقلق” إزاء الأحداث الدامية التي شهدتها السويداء خلال اليومين الماضيين، وأسفرت عن مقتل أكثر من 30 شخصًا وإصابة نحو 100 آخرين في عدد من الأحياء والبلدات.
ودعت الوزارة في بيانها جميع الأطراف المحلية إلى التعاون مع قوات الجيش وقوى الأمن الداخلي، محذرة من أن استمرار التصعيد سيؤدي إلى “مزيد من معاناة المدنيين وتهديد السلم الأهلي”.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه السويداء حالة من التوترات المتراكمة، وسط اتهامات بتصاعد نفوذ جماعات مسلحة محلية وانفلات أمني متزايد، ما يفاقم الأوضاع الإنسانية والأمنية في المنطقة التي تقطنها غالبية من أبناء الطائفة الدرزية.

