أعلن مركز “كريلوف” الروسي للأبحاث أن روسيا بدأت رسميًا اختبار سفينة عسكرية جديدة تحمل اسم “نيكولاي كاموف”، تم تطويرها ضمن المشروع الحكومي “14400”، في خطوة تعزز القدرات التدريبية لسلاح البحرية الروسي.
وذكر بيان صادر عن الخدمة الصحفية للمركز أن السفينة دخلت مرحلة التجارب البحرية، بعدما انطلق العمل على تصنيعها عام 2018، وتم إنزالها إلى المياه عام 2024.
ووفقًا للبيان، فإن السفينة صُممت خصيصًا لتدريب طياري المروحيات البحرية على عمليات الإقلاع والهبوط فوق متن السفن الحربية، وهو ما يُعَدّ خطوة محورية في تأهيل كوادر الأسطول الروسي وتحديث منظومة التدريب البحري.
وبعد استكمال الاختبارات المطلوبة، يُنتظر أن تنضم “نيكولاي كاموف” إلى أسطول البحر الأسود، لتُستخدم ضمن مهام المركز العسكري رقم 859 في مدينة ييسك، المتخصص في تدريب طياري القوات البحرية الروسية.
وتتميز السفينة الجديدة بطول يبلغ 67 مترًا، وعرض 12.7 مترًا، وإزاحة تصل إلى 850 طنًا. كما تصل سرعتها القصوى إلى 12 عقدة بحرية، بمدى ملاحي يبلغ 500 ميل بحري.
يُشار إلى أن هذا التطور يأتي ضمن حزمة تحديثات عسكرية تقوم بها موسكو، تشمل أيضًا تطوير طائرات مسيّرة قادرة على حمل حمولات ثقيلة، ومحركات توربينية جديدة لطائرات النقل الخفيفة، ما يعكس توجّهًا روسيًا نحو تعزيز الجاهزية القتالية والتقنيات الدفاعية المتقدمة.

