جددت المملكة موقفها الثابت والراسخ تجاه القضية الفلسطينية، والذي يتجلى في رفضها القاطع للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وباقي الأراضي الفلسطينية، فيما تتواصل مساعي الرياض من أجل وقف الحرب وتخفيف المعاناة الإنسانية.
وفي هذا السياق يأتي ترحيب المملكة بالبيان الصادر عن 26 شريكًا دوليًا طالبوا فيه بإنهاء الحرب ورفع القيود عن المساعدات، ليؤكد أولوية القضية الفلسطينية في السياسة الخارجية السعودية.
كما جددت المملكة رفضها القاطع لاستمرار الجرائم اللاإنسانية التي تمارسها سلطات الاحتلال، مثل منع المساعدات الإنسانية واستهداف المدنيين، وخاصة أثناء محاولتهم الحصول على احتياجاتهم الأساسية من الغذاء والدواء والماء، بما يفاقم الأزمة الإنسانية في القطاع.
وتستغل المملكة كل مناسبة لتؤكد رفضها القاطع لتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه، وكذلك رفض أي محاولة لتغيير التركيبة السكانية في غزة، وضرورة العمل على إنهاء القضية الفلسطينية بطريقة سلمية عبر التفاوض على أساس حل الدولتين وفقًا للمبادرة العربية للسلام التي هي في الأصل مبادرة سعودية تقدمت بها المملكة عام 2002.
وتؤمن المملكة أن إقامة دولة فلسطينية مستقلة، هي مفتاح الحل لكل المشاكل التي تشهدها المنطقة، وقد ربطت الدخول في أي علاقات من أي نوع مع دولة الاحتلال، قبل حصول أهلنا في فلسطين على دولتهم، على حدود 1967م، وعاصمتها القدس الشرقية.
