أعلنت الرئاسة الروسية، اليوم الأحد، إلغاء العرض البحري السنوي الضخم الذي كان مقررًا تنظيمه في مدينة سانت بطرسبرغ احتفالًا بـ”يوم الأسطول الروسي”، مشيرة إلى أن القرار جاء استنادًا إلى “أسباب أمنية”.
وأكد المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، أن “القرار مرتبط بالوضع العام”، موضحًا أن “الأولوية القصوى تُمنح للاعتبارات الأمنية”، دون تقديم تفاصيل إضافية.
وكان العرض يمثل تقليدًا سنويًا راسخًا منذ عام 2017، حيث تشارك فيه سفن وغواصات بحرية بهدف استعراض القوة البحرية الروسية في مياه سانت بطرسبرغ، كما كان يتضمن عروضًا نارية وموكبًا للسفن الشراعية والدراجات المائية.
وفي وقت سابق، نشرت سلطات سانت بطرسبرغ بيانًا أعلنت فيه إلغاء جميع فعاليات “يوم الأسطول” المقررة في 27 يوليو، لكنها سارعت لاحقًا إلى حذف البيان، في خطوة أثارت تساؤلات.
وبعد ذلك، أوضح مسؤولون محليون أن الجهة المسؤولة عن تنظيم الحدث هي وزارة الدفاع الروسية، وليس الحكومة المحلية.
يُشار إلى أن فعاليات عام 2024 شهدت أيضًا إلغاء جزئيًا لبعض العروض في مدينة كرنشتات القريبة، على خلفية تحذيرات أمنية.
وقد أفادت وسائل إعلام روسية حينها بأن أجهزة الأمن رصدت تهديدات محتملة تستهدف السفن المشاركة.
ويأتي الإلغاء الأخير وسط تصاعد التوترات الإقليمية، واستمرار الحرب الروسية في أوكرانيا، التي ألقت بظلالها الأمنية على الداخل الروسي، لا سيما بعد موجات من الهجمات الجوية بطائرات مسيّرة استهدفت مدنًا ومنشآت حيوية.

