تراجعت أسعار الذهب في التعاملات المبكرة يوم الثلاثاء، متأثرة بارتفاع الدولار الأمريكي وانحسار المخاوف من نشوب حرب رسوم جمركية عالمية، في وقت يترقب فيه المستثمرون اجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) للحصول على مؤشرات حول مسار أسعار الفائدة.
وانخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.2 في المائة ليصل إلى 3308.39 دولار للأوقية (الأونصة)، بعد أن كان قد سجل أدنى مستوى له منذ التاسع من يوليو في الجلسة السابقة. كما تراجعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب بنسبة 0.1 في المائة إلى 3306.20 دولار.
ويأتي هذا التراجع في ظل تطورات تجارية هدأت من قلق الأسواق، أبرزها المحادثات التي جمعت كبار المسؤولين الاقتصاديين من الولايات المتحدة والصين في ستوكهولم بهدف حل النزاعات التجارية بين أكبر اقتصادين في العالم.
كما ساهم الاتفاق التجاري الإطاري الذي أبرمته واشنطن مع الاتحاد الأوروبي في تجنب حرب تجارية أوسع نطاقاً.
وعلى صعيد العملات، استقر مؤشر الدولار قرب أعلى مستوى له في أكثر من أسبوع، مما يزيد من تكلفة الذهب على حائزي العملات الأخرى ويقلل من جاذبيته.
ويتجه تركيز المستثمرين الآن إلى اجتماع السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الاتحادي الذي يبدأ في وقت لاحق اليوم، وسط توقعات واسعة النطاق بعدم تغيير أسعار الفائدة.
وفيما يتعلق بالمعادن النفيسة الأخرى، انخفضت الفضة بنسبة 0.1 في المائة إلى 38.12 دولار للأوقية، بينما ارتفع البلاتين 0.4 في المائة إلى 1395.75 دولار، وتراجع البلاديوم 0.7 في المائة إلى 1237.88 دولار.

