الوئام – خاص
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مرارًا وتكرارًا أن لديه خطط بشأن غزة، وفي 4 فبراير 2025، ذكر أن يسعى لتحويل القطاع إلى “ريفيرا الشرق الأوسط”، مع نقل دائم لحوالي 2 مليون فلسطيني إلى دول مجاورة مثل مصر أو الأردن، وهو الأمر الذي رفضته السعودية وكل الدول العربية.
وذكر خبراء أن دوافع ترمب للسيطرة على غزة هو الوصول إلى احتياطيات الغاز البحري المعروفة باسم Gaza Marine Field، والتي تُقدّر بحوالي 1 تريليون قدم مكعبة من الغاز.
الثروات المنشودة
وفي السّياق، يقول أحمد عطا، الباحث في منتدى الشرق الأوسط بلندن، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في الأصل رجل أعمال محترف وله استثمارات كبيرة في أمريكا وخارجها وهو يتعامل مع الملفات السياسية بمنطق “مال الله لله ومال قيصر لقيصر”، لهذا لايعنيه سقف طموح إسرائيل السياسي في المنطقة، بقدر ما يعنيه حجم الثروات التي سوف يحققها من وراء ملف غزة للخزانة الأمريكية.

غاز فلسطين
ويضيف “عطا”، في حديث خاص لـ”الوئام”، أنه حسب ما أكدت المصادر الخارجية والدولية أن هناك شركات أمريكية استطاعت أن تحصر حجم الغاز الذي يوجد على سواحل غزة وتقدر الاحتياطات بقيمة 54 مليار دولار سنوياً.
ويتابع: “عندما صرح ترمب بأنه يريد أن يشيد مشروع سياحي عالمي على شواطىء غزة، فهو يرواغ ويغطي على أكبر مشروع للغاز علي سواحل القطاع ليكون بديلاً عن الغاز الروسي بالنسبة لأوروبا خاصة أن هناك صراع عالمي على ما يعرف بالمعادن الحرجة التي تسيطر عليها الصين التي تنتج 70٪ من المعادن النادرة في العالم”.
ويختتم الباحث السياسي حديثه: “ما نراه في غزة من مجاعة وممارسة ضغوط غير إنسانية والسعي لتهجير سكان القطاع كل هذا خطة ممنهجة للسيطرة على مخزون الغاز القابع أمام سواحل غزة”.

