لا يعرف التاريخ دولة قدمت دعمًا للشعب الفلسطيني، مثل ما قدمته وتقدمه المملكة على مدار التاريخ، والدعم هنا لا يقتصر على الدعم المادي فحسب بل الدعم الدبلوماسي والسياسي والإنساني والاجتماعي على كافة المستويات.
وترأست المملكة بالأمس بالشراكة مع فرنسا، المؤتمر الدولي رفيع المستوى حول التسوية السلمية لقضية فلسطين وتنفيذ حل الدولتين، بما يؤكد التزام المملكة بدعم ومساندة الشعب الفلسطيني الشقيق حتى ينال كافة حقوقه المشروعة.
ونجحت السعودية في إعادة الزخم للقضية الفلسطينية من خلال حث العديد من الدول وتشجيعهم على الاعتراف بحق فلسطين في الحصول على عضوية كاملة في الأمم المتحدة، الأمر الذي يعزز من فرص حل الدولتين.
إن السعودية ترى أن إحلال السلام الشامل والعادل في المنطقة، لا يمكن له أن يتم دون إنصاف الشعب الفلسطيني ومنحه حقه في أن يكون له دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
ومع بداية الأزمة في غزة جددت المملكة رفضها تهجير أبناء الشعب الفلسطيني، أو تغيير التركيبة السكانية في القطاع، كما عبرت عن رفضها القاطع لعمليات تهويد القدس أو التهديد بضم أراض جديدة من الضفة الغربية.
إن السعودية تعمل ليل نهار من أجل دعم الشعب الفلسطيني وحث المجتمع الدولي على الوقوف إلى جوار فلسطين في مواجهة الممارسات العدوانية التي تمارسها دولة الاحتلال، عبر خطوات جادة وملموسة ومحددة، مع التأكيد على محاسبة إسرائيل جراء جرائمها غير الإنسانية في غزة.

