ترأس خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء، اليوم، في جدة.
وفي بداية الجلسة، اطلع المجلس على مضامين المحادثات والاتصالات التي جرت خلال الأيام الماضية بين المملكة العربية السعودية والدول الشقيقة والصديقة، والتي هدفت إلى ترسيخ العلاقات وتطوير أوجه التنسيق الثنائي والمتعدد في مختلف المجالات، بما يحقق المصالح المشتركة والمنافع المتبادلة.
وفي هذا السياق، أشاد المجلس بنتائج زيارة الوفد السعودي الأخيرة إلى سوريا الشقيقة.
وقد جاءت هذه الزيارة بتوجيه من الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، لتؤكد على الموقف السعودي الراسخ في دعم سوريا بمسيرتها نحو النمو الاقتصادي.
وأشار المجلس إلى ما شهدته الزيارة من توقيع 47 اتفاقية استثمارية بقيمة تقارب 24 مليار ريال في قطاعات متنوعة، بالإضافة إلى الإعلان عن تأسيس مجلس أعمال مشترك يهدف إلى دفع عجلة التعاون المتبادل وتفعيل الشراكات بين مؤسسات القطاع الخاص في البلدين.
وتطرق مجلس الوزراء إلى مشاركة المملكة في المنتدى السياسي رفيع المستوى التابع للأمم المتحدة، حيث تم إبراز المنجزات الكبيرة التي حققتها رؤيتها الوطنية.
وأوضح وزير الإعلام، الأستاذ سلمان بن يوسف الدوسري، أن المملكة تعد الأسرع تقدمًا بين دول مجموعة العشرين في مؤشرات التنمية المستدامة خلال السنوات العشر الماضية، مستعرضًا إسهاماتها ومبادراتها الدولية الرامية إلى تعزيز التقدم والازدهار العالمي.
وتابع المجلس تطورات الأحداث الجارية على الساحتين الإقليمية والدولية، مجددًا التأكيد على مواصلة المملكة لجهودها الرامية إلى إرساء السلام العادل والشامل في منطقة الشرق الأوسط.
كما شدد المجلس على أهمية نشر الأمن والاستقرار الدوليين، ووقف دائرة العنف المستمرة التي حصدت أرواح عشرات الآلاف من المدنيين الأبرياء، مؤكدًا التزام المملكة بدورها الإنساني والسياسي في المنطقة والعالم، ومواصلة جهوده لإرساء السلام والأمن الإقليمي والدولي.

