الدكتور تامر شوقي – الاستشاري النفسي وأستاذ علم النفس بجامعة عين شمس المصرية
يظل تعامل الأسر مع الأبناء بعد ظهور نتائج الامتحانات أمرًا حساسًا ومؤثرًا في نفسية الطفل، سواءً كانت النتائج إيجابية أو سلبية، ويجب تذكر أن التعليم رحلة طويلة، وأن الأخطاء والتعثرات جزء منها، كما يجب الإلمام ببعض الإرشادات المتوازنة للتعامل مع الأبناء بعد صدور النتائج.
إذا كانت النتائج جيدة
– التهنئة والثناء: عبّر عن فخرك وسعادتك بمستوى ابنك التعليمي والدراسي،وامدح الجهد، وليس فقط النتيجة بكلمات مثل “تعبت واجتهدت، والنتيجة تشرف”.
– مكافأة مناسبة: لا يشترط أن تكون مادية دائمًا، قد تكون نزهة، أو نشاطًا يحبه، ويجب تجنّب ربط الحب أو التقدير بالنتائج فقط.
– تعزيز الثقة بالنفس: تحدث مع ابنك عن نقاط القوة، وادعمه للاستمرار.
إذا كانت النتائج ضعيفة أو غير متوقعة
– ضبط الانفعال: تجنب الصراخ، التهديد، أو الإهانة للابن.
– استمع بهدوء لتفسيره، فقد تكون هناك أسباب نفسية أو دراسية.
– افصل بين الشخص والنتيجة ولا تقل “أنت فاشل”، بل قل “هذه النتيجة لا تعكس قدراتك الحقيقية”.
– اسأل أسئلة بناءة: هل كانت صعوبة في المادة؟ هل هناك مشاكل في تنظيم الوقت؟ هل يحتاج إلى دعم إضافي؟
– خطة دعم مستقبلية: وضع خطة واقعية للابن لتحسين الأداء، جدول مذاكرة، دروس خصوصية، وتطوير مهارات الدراسة.
– تعزيز ثقته بنفسه: شجّع طفلك على المحاولة مجدداً، وذكّره بأن الفشل ليس نهاية الطريق.
– قارن ابنك بنفسه لا بالآخرين.
– راقب علامات القلق أو الاكتئاب. إذا لاحظت انعزالاً أو تغيرات سلوكية شديدة لو نتيجته في الدراسة سيئة أو غير مرضية، فقد يحتاج إلى دعم نفسي.

