أطلق زلزال عنيف بقوة 8.8 درجة قبالة شبه جزيرة كامتشاتكا الروسية، موجة واسعة من تحذيرات التسونامي وعمليات الإخلاء الجماعي في اليابان وهاواي ومناطق ساحلية أخرى مطلة على المحيط الهادئ، مما دفع الملايين إلى الفرار نحو مناطق مرتفعة.
في هاواي، ترددت أصداء صفارات الإنذار وتوقفت حركة المرور على الطرق السريعة مع فرار السكان والسياح، بينما أخلت الشرطة الشواطئ باستخدام مكبرات الصوت.
وفي اليابان، صدرت أوامر إخلاء شملت ما يقرب من مليوني شخص توجهوا إلى مراكز الإيواء المؤقتة.
وقد رُصدت موجات تسونامي صغيرة في اليابان وألاسكا وهاواي، مما أسفر عن بعض الإصابات الطفيفة دون تسجيل وفيات.
وفي وقت لاحق، خفضت السلطات مستوى التحذير إلى “إرشادي” (Advisory)، وهو ما يعني استمرار وجود تيارات قوية وأمواج خطرة قد تسبب فيضانات محدودة على الشواطئ والموانئ.
وأكد جيمس باروس، مدير وكالة إدارة الطوارئ في هاواي، على ضرورة “الابتعاد عن الشواطئ والمياه” حتى بعد العودة إلى المنازل.
ومن جانبه، أشاد كاتسو غودا، الخبير في الزلازل والتسونامي، بفعالية أنظمة الإنذار المبكر التي سمحت للدول بالتصرف بسرعة، مشددًا على أهمية اتباع التعليمات الرسمية.
وفي روسيا، ضربت موجات التسونامي أجزاءً من شبه جزيرة كامتشاتكا، مما أدى إلى فيضان جزئي لأحد الموانئ ومصنع لمعالجة الأسماك، كما جرفت بعض السفن من مراسيها، بحسب ما أفادت به السلطات المحلية.

