دعا الرئيس اللبناني جوزيف عون، في خطاب متلفز من وزارة الدفاع، حزب الله وكل الأحزاب السياسية إلى تسليم أسلحتها للجيش اللبناني، في خطوة تأتي وسط ضغوط أمريكية متزايدة لنزع سلاح الحزب.
قوبلت هذه الدعوة برفض قاطع من حزب الله، الذي اعتبر على لسان نائبه الشيخ نعيم قاسم، أن أي مطالبة بتسليم السلاح هي بمثابة “خضوع لإسرائيل”، مؤكدًا أن الحزب لن يقدم على هذه الخطوة.
تأتي هذه التطورات في وقت تضغط فيه واشنطن على الحكومة اللبنانية لاتخاذ قرار رسمي بـ “حصرية السلاح” بيد الدولة، وهو مصطلح سياسي يعني أن تكون القوات المسلحة الرسمية، كالجيش وقوى الأمن، هي الجهة الوحيدة المخولة بحمل السلاح واستخدامه، وذلك كشرط لاستئناف المحادثات الهادفة لوقف العمليات العسكرية الإسرائيلية في البلاد.
وكشف عون عن مقترح سيُعرض على مجلس الوزراء، يتضمن مطالبة إسرائيل بوقف هجماتها والانسحاب من جنوب لبنان، مقابل تسليم حزب الله سلاحه للجيش.
كما يسعى المقترح لتأمين دعم دولي بقيمة مليار دولار سنوياً لمدة 10 سنوات لدعم الجيش، وعقد مؤتمر دولي لإعادة إعمار لبنان.

