أظهر استطلاع رأي حديث أن شعبية الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا تجاوزت نسبة الرفض لأول مرة منذ تسعة أشهر، وذلك في خضم نزاع تجاري متصاعد مع واشنطن.
يأتي هذا الارتفاع بالتزامن مع إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض رسوم جمركية (Tariffs) بنسبة 50% على الصادرات البرازيلية، وهي خطوة بررها ترمب بأنها رد على ما وصفه بـ “حملة اضطهاد” ضد حليفه الرئيس السابق جايير بولسونارو.
كما فرضت الإدارة الأمريكية عقوبات على القاضي الذي يشرف على محاكمة بولسونارو.
وقد ردت حكومة لولا بقوة، واصفةً ترمب بـ “الإمبراطور” غير المرغوب فيه، والعقوبات بأنها “غير مقبولة”. ويشير الاستطلاع إلى أن تكتيكات ترامب ربما تأتي بنتائج عكسية، حيث يبدو أنها حشدت الدعم الشعبي خلف الحكومة البرازيلية.
وبحسب استطلاع “أطلس إنتل/بلومبرغ”، بلغت نسبة تأييد أداء لولا 50.2%. وفي حال أُجريت انتخابات رئاسية اليوم،
سيصوت 47.8% لصالح لولا مقابل 44.2% لبولسونارو. وشمل الاستطلاع أكثر من 7,300 شخص عبر الإنترنت، بهامش خطأ يبلغ نقطة مئوية واحدة.

