قال المدير العام لوكالة الفضاء الروسية “روسكوزموس”، اليوم الخميس، إنه اتّفق مع مدير “ناسا” بالإنابة خلال محادثات أجرياها في الولايات المتحدة، على تمديد تشغيل محطة الفضاء الدولية حتى العام 2028.
الفضاء هو واحد من المجالات الأخيرة التي يستمر التعاون في إطارها بين الولايات المتحدة وروسيا، في خضم انهيار شبه كامل في العلاقات بين موسكو وواشنطن بسبب النزاع في أوكرانيا.
وقالت “روسكوزموس” في وقت سابق من هذا الأسبوع إن مديرها العام دميتري باكانوف وصل إلى الولايات المتحدة لعقد محادثات مع شون دافي، المدير العام بالإنابة لوكالة الفضاء الأمريكية “ناسا”، في اجتماع هو الأول منذ عام 2018.
ونقلت وكالة “تاس” للأنباء عن باكانوف قوله “سارت المحادثات على نحو جيّد. اتفقنا على أننا سنعمل على تشغيل محطة الفضاء الدولية حتى العام 2028.. وسنعمل حتى العام 2030 على مسألة إخراجها من المدار”.
ومن المقرّر أن يلتقي باكانوف أفراد طاقم مهمة كرو-11 التابعة لناسا وبينهم رائد الفضاء الروسي أوليغ بلاتونوف، قبل صعودهم إلى المركبة الفضائية دراغون.
محطة الفضاء الدولية هي ثمرة تعاون بين روسيا والولايات المتحدة وأوروبا واليابان وأطلق أول أجزائها في العام 1998.
وكان مقررًا إبقاؤها في الخدمة حتى العام 2024، لكن “ناسا” تقول إن تشغيلها يمكن أن يستمر حتى العام 2030.
في إطار مجموعة عقوبات مفروضة على روسيا منذ هجومها على أوكرانيا، أوقفت دول غربية عدة شراكاتها مع “روسكوزموس”.
ويعاني برنامج الفضاء الروسي الذي كان لعقود مفخرة للبلاد، منذ سنوات من نقص في التمويل وفضائح فساد.
وأضافت أن المشروع سيدفع ثمنه ترمب ومانحون آخرون، واشتكى ترمب مرارًا من افتقار البيت الأبيض إلى قاعة احتفالات واسعة للترفيه.

