سجلت الأسهم الأوروبية، اليوم الجمعة، أكبر انخفاض يومي لها في أكثر من ثلاثة أشهر، وذلك في نهاية أسبوع حافل مع تصاعد قلق المستثمرين من تداعيات الرسوم الجمركية الجديدة التي فرضتها الولايات المتحدة على عشرات الدول، من بينها رسوم 39 بالمئة على سويسرا.
وتجنب المستثمرون الأسهم عالية المخاطر عالميًا مع استمرار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في فرض رسوم جمركية عالية وإعلانه فرض رسوم مرتفعة على واردات دول عدة بينها كندا والبرازيل والهند وتايوان، في حين ستُفرض رسوم أساسية تبلغ 10 بالمئة على دول أخرى قبيل مهلة نهائية لإبرام اتفاق تجاري تنتهي اليوم.
وانخفضت أسهم الرعاية الصحية واحدا بالمئة بعد أن بعث ترمب برسائل إلى قادة 17 شركة أدوية كبرى، بما في ذلك نوفو نورديسك وسانوفي، طالبهم فيها بخفض أسعار الأدوية في الولايات المتحدة.
وقالت أنثي تسوفالي المحللة لدى يو.بي.إس جلوبال ويلث مانجمنت “لاحظنا خلال هذا الأسبوع أن شركات مثل نوفو نورديسك واجهت تحديات مختلفة، صناعة الأدوية الأوروبية تقترب من أدنى مستوياتها، ولهذا السبب لم تُبد أي رد فعل تجاه حالة الضبابية المتعلقة بالرسوم الجمركية والسياسات المتبعة”.
وأضافت “أوروبا سوق للتصدير.. إذا شهدنا ارتفاعا في الرسوم الجمركية في أنحاء العالم وتباطؤا في التجارة، فسيكون لذلك تأثير على الشركات الأوروبية”.
وانخفض المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 1.9 بالمئة، مُسجلاً أكبر انخفاض أسبوعي له منذ أوائل أبريل، عندما أعلن ترمب فرض رسوم جمركية على الاقتصادات العالمية. وقفز مؤشر تقلبات السوق الأوروبية 4.25 نقطة ليسجل أعلى مستوى له في أكثر من شهر.
وخسر المؤشر ستوكس أكثر من خمسة بالمئة منذ ذروته في مارس لكنه كان على بعد اثنين بالمئة فقط من بلوغ هذا المستوى هذا الأسبوع.

