أعلنت روسيا إدخال قنبلة موجهة جديدة من طراز UMPB-5 إلى ساحة القتال في أوكرانيا، في إطار سعيها لتعزيز قدراتها الجوية وتوسيع استخدام الذخائر منخفضة التكلفة ومرتفعة التأثير، وفقًا لما ذكرته مجلة “نيوزويك”.
وأفادت السلطات الأوكرانية أن الطيران الروسي أسقط هذه القنبلة خلال هجمات على منطقتي سومي وخاركيف في الشهرين الماضيين، ما يشير إلى بدء موسكو اختبار هذا السلاح ميدانيًّا.
وبحسب تحليل لمؤسسة “الدفاع عن الديمقراطيات” الأمريكية، فإن UMPB-5 تُعد نسخة مطورة من القنبلة UMPB D-30SN، وتتميز بمدى أطول ورأس حربي يزن أكثر من 500 رطل، ما يجعلها أكثر فتكًا من النماذج السابقة.
وأشار محللون إلى أن استخدام هذا النوع من الذخائر يندرج ضمن استراتيجية روسية تهدف إلى تخطي عجزها في تحييد الدفاعات الجوية الأوكرانية، عبر الاعتماد على ذخائر دقيقة ورخيصة يمكن إطلاقها من مسافات آمنة.
وأكد المدعي العام في خاركيف، سبارتاك بوريسينكو، أن إحدى الضربات باستخدام القنبلة الجديدة أصابت مستشفى، مشيرًا إلى فتح تحقيقات في الحادث بوصفه “جريمة حرب محتملة”.
وتشهد أوكرانيا تصاعدًا في وتيرة استخدام القنابل الانزلاقية، حيث أعلن الرئيس فولوديمير زيلينسكي أن الجيش الروسي أسقط في يوليو الماضي نحو 160 قنبلة يوميًا، مقارنة بـ20 فقط في ربيع 2023.
وتستخدم موسكو نظام UMPK لتحويل القنابل التقليدية إلى ذخائر موجهة، وتعمل حاليًا على تطوير نسخ معدّلة بمدى يصل إلى 96 كيلومترًا، بالإضافة إلى صواريخ كروز منخفضة التكلفة مثل S8000 BanderoL القابلة للإطلاق من طائرات بدون طيار.
وأكد خبراء أن الجيش الروسي يركز في هذه المرحلة على الإنتاج الكثيف لذخائر فعالة ومنخفضة الكلفة لتعزيز قدرته الهجومية في ظل استمرار الحرب مع كييف.

