في خطوة تكشف عن نفوذها في سلاسل الإمداد العسكرية العالمية، شددت الصين قيودها على تصدير المعادن النادرة والمواد الحيوية التي تعتمد عليها الصناعات الدفاعية الغربية، ما تسبب في تأخير إنتاج معدات عسكرية وإجبار الشركات على البحث عن مخزونات بديلة في أسواق مختلفة حول العالم.
وبحسب وول ستريت جورنال، فإن بكين، التي توفر نحو 90% من الإمدادات العالمية من المعادن النادرة وتسيطر على إنتاج العديد من المعادن الاستراتيجية الأخرى، أبقت على قيودها الخاصة بالمواد الموجهة للاستخدامات الدفاعية، رغم استئناف بعض الصادرات بعد تقديم إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تنازلات تجارية في يونيو الماضي.
هذه المواد تدخل في صناعة طيف واسع من المنتجات العسكرية، بدءًا من الذخائر وحتى الطائرات المقاتلة مثل “إف-35”. وقد دفعت الخطوة الصينية شركات أمريكية كبرى، من بينها “لوكهيد مارتن”، إلى الترحيب باستثمارات البنتاغون في تطوير مصادر بديلة غير صينية للمغناطيسات والمعادن المتقدمة، في محاولة لتقليل الاعتماد على الإمدادات القادمة من بكين.

