أعلنت المنظمة الدولية للهجرة، التابعة للأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، أن انقلاب قارب يقل مهاجرين أفارقة قبالة ساحل اليمن قبل يومين أسفر عن وفاة 56 شخصًا وفقدان 132 آخرين، في حصيلة معدّلة للضحايا.
ويمثل هذا الحادث أحدث حلقات المآسي البحرية التي تشهدها السواحل اليمنية، حيث لقي المئات مصرعهم في محاولاتهم للوصول إلى دول الخليج العربي بحثًا عن حياة أفضل.
اقرأ أيضًا: الكرملين يتهم أمريكا بتهديد الهند تجاريًا بسبب النفط الروسي
وذكرت المنظمة، في بيان، أن القارب كان يحمل نحو 200 شخص عندما غرق قبالة بلدة شقرة الساحلية بمحافظة أبين جنوبي اليمن، مشيرة إلى أن السلطات انتشلت 56 جثة، بينها 14 امرأة، فيما تم إنقاذ 12 رجلًا حتى صباح اليوم الثلاثاء.
وأوضح مدير أمن أبين، مساء أمس الاثنين، أن عمليات البحث عن المفقودين لا تزال مستمرة، لافتًا إلى أنه تم العثور على جثة قائد القارب اليمني ضمن 14 جثة أخرى قرب زنجبار عاصمة المحافظة.
وأكدت المنظمة أن هذه المأساة تسلّط الضوء على المخاطر البالغة للهجرة غير النظامية عبر الطريق الشرقي، داعية إلى تكثيف الجهود الدولية لمعالجة هذه الظاهرة.

